الأربعاء 22 نونبر 2017 - العدد : 3966 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5452653
إعلانات تهمك


لا شك أن معظمكم قد استمع إلى إحدى النكت الثلاثية (لا علاقة لها بنجيب محفوظ) : أي حكاية تجمع في أحسن الأحوال أمريكي ، فرنسي و مغربي، لاحظوا التدرج من قمة التكنولوجيا المادية إلى أخمص قدميها. لكن كحكايات هوليود ذات النهاية الحسنة،


 

المسفيويات ...وفنيد البشير

سأحدثكم اليوم عن قصة نسائية، الرجل فيها حاضر مضمر، ليست قصة على شاكلة 8 مارس المغاربة التي يحتفل بها إبان عاشوراء مما يشكل ثورة للحريم تنطلق بإشعال النيران، و تنتهي بالصدح بالنشيد الأممي الخالد الشاق لعصا الطاعة "هذا عايشور ما علينا بحكام"

قصة اليوم تهم ما عرف بأسفى خلال الستينات و السبعينات من القرن الماضي "بفنيد البشير"، وهذا الشخص عاش معاصرا للحاج المانيرا الذي سنتعرف عليه لاحقا و استطاب له المقام جنوب الحاضرة العبدية.

ويحتفظ التاريخ للبشير أنه أسدى خدمات جلى لنسوة البلد عبر تحسين أشكال بعضهن لتسهيل الفوز في أم المعارك: الظفر بزوج والاحتفاظ به.


 ابتداء من هذا الاسبوع يفتح الدكتور سعيد لقبي نافدته على قراءه ، وقد اختار هذا الاسبوع شخصية تريتخة ، و سيان بين الذي لا زال بيننا ،و تريتخة الذي يتحدث عنه لقبي  ..


يعتبر الشيخ جمال الزرهوني ابن أسفي البار هرما لفن العيطة الأصيلة بأسفي ، فهو بالإضافة إلى محافظته على هذا التراث الشعبي لعرب السهول الأطلسية والذي امتد إلى كل أنحاء المغرب ، يدافع عن القصيد في هذا المجال من الرداءة والابتذال  والشيخ جمال الزرهوني ينتظر الدعم لإنجاز حلمه ( سمفونية العيطة ) ، ويعتبر عدد من الشيوخ أن جمال الزرهوني هو حصن العيطة المنيع بدليل عدد المغنين الذين يتوافدون عليه لتلقي أصول الفن قبل انطلاقهم لمواجهة الجمهور  ميدانيا .

عن جريدة المنعطف ليوم الثلاثاء 23ينائر 2007