الاثنين 18 دجنبر 2017 - العدد : 3992 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5497505
إعلانات تهمك


شكلت سنة 2008, بما حبلت به من أوراش ومشاريع, نقطة تحول بالنسبة لقطاع الصناعة التقليدية بآسفي, الذي يعد من الركائز الأساسية للحركة السوسيو اقتصادية, فضلا عن مساهمته في إنعاش قطاع السياحة وتثمين الموروث الثقافي والحضاري الأصيل بهذه الحاضرة العريقة.

وتبرز أهمية هذا القطاع الاستراتيجي في مجال التنمية المحلية, وبالتالي التنمية البشرية لساكنة إقليم آسفي في تنوع حرفه (أزيد من 47 حرفة تنشط القطاعات الفنية الانتاجية و الخدماتية), وكذا في مناصب الشغل القارة والموسمية التي يوفرها على مدار السنة والتي تفوق 70 ألف منصب شغل.

وسجلت السنة المنصرمة, بحق, انعطافة إيجابية في هذا القطاع, الذي ظل يجتر العديد من المشاكل والاكراهات على الرغم من الادوار المهمة التي يضطلع بها, وخاصة مع الانخراط القوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية, إلى جانب المندوبية الجهوية للصناعة التقليدية في مشاريع تأهيل القطاع وعصرنته والتي همت دعم الصناع الفرادى والتعاونيات الحرفية وتحقيق مشاريع مدرة للدخل وتقوية الانتاج وإدماج المرأة.

وتجسدت هذه الاوراش من خلال بناء وحدتين انتاجيتين لتعاونيتين "سيرام آسفي للعنصر النسوي" و"تعاونية المستقبل للخزف" بمبلغ اجمالي بلغ مليون و400 ألف درهم وكذا قتناء مواد أولية لفائدة ثلاث تعاونيات للحدادة بالمجال القروي بقيمة بلغت 180 ألف درهم وتجهيز ورشة للحدادة وترميم وإصلاح ورشات الخزف بتل الخزف بمبلغ 400 ألف درهم.

كما انصبت المشاريع المنجزة على دعم وتاهيل المقاولات الصغرى والمتوسطة بهدف عصرنة طرق اشتغالها وتحسين تنافسيتها وتوجيه الانتاج نحو التصدير عبر الدراسات وتطوير سلسلة الانتاج.

وفي هذا الإطار, تم إبرام اتفاقية مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بآسفي من أجل تطوير التجهيزات وضبط تقنيات الانتاج بتمويل من جامعة القاضي عياض وكتابة الدولة المكلفة بقطاع الصناعة التقليدية, بكلفة بلغت 400 ألف درهم.

وفي ما يخص تحسين وتطوير سلسلة الإنتاج والتصاميم والبحث عن حلول لمشاكل التلفيف, فقد استفادت ثلاث مقاولات من تمويل في هذا الاطار من الوكالة الوطنية لتنمية المقاولات الصغرى والمتوسط كما تم احداث ورشة نموذجية للدعم والابتكار في مجال الخزف بمبلغ 2 مليون و850 الف درهم.

وحظي مجال التكوين بدوره باهتمام خاص من خلال تنظيم دورات للتكوين المستمر لفائدة الصناع التقليديين استفاد منها 60 صانع وصانعة, وشملت مجالات تهم تقنيات الجر على الجبس والخراطة.

ومن أجل ضمان التقائية جهود كل المتدخلين والجهات الداعمة لقطاع الصناعة التقليدية بآسفي وتحديد رؤية مستقبلية واضحة لتطور القطاع فقد تم وضع مخطط لتنمية قطاع الحزف بآسفي في افق سنة 2012 يطمح الى

أصدرت الكتابة الإقليمية للحزب العمالي بأسفي بيان مساندة وتضامن مع الشعب الفلسطيني ننشره كما توصلنا به  

   

         على اثر الهجمات الشرسة الهمجية والمتتالية التي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني المجاهد والمدعمة من قبل الصهيونية العالمية والامبريالية الأمريكية وحلفائهــــــــــــــــــــــــــــــا.

 

         ووقوفا على المجازر الوحشية التي عاشها ويعيشها شعبنا الفلسطيني المكافح وخاصة في قطاع غـــــــــــــــــزة .

 

                   وانطلاقا من المبادئ الثابتة و المترسخة للشعب المغربي التي تتشكل منها مقوماتنا السياسية إلى جانب كل المقومات المبدئية والأساسية التي يرتكز عليها حزبنا العمالــــــــــــــــــــــــــــــــي.

 

         وانسجاما مع مسؤولياتنا العربية والإسلامية والقومية , اجتمعت الكتابة الإقليمية بأسفي يوم 08/12/29 الذي صادف يوم فاتح محرم الحرام لسنة 1430 في اجتماع عاجل واستثنائي وبعد دراستها لكافة الأوضاع السياسية والاقتصادية لإخواننا في الأراضي الفلسطينية وما ترتب عن الحصار الاقتصادي والحرب الفاشية التي تشن من قبل الجيش الصهيوني , وبعد وقوفها على كافة أثار الدمار البشرى والنفسي والاقتصادي وما ترتب عن ذلك من نتائج مهولة أصدرت البيان التالي :

 

         أولا : تدين بشدة كل الهجمات المتكررة على الشعب الفلسطيني التي تحصد آلاف الأبرياء من شيوخ وأطفال ونساء وكل المناضلات والمناضلين من كل التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية .

 

         ثانيا : تدين الحصار الاقتصادي الهمجي المفروض على إخواننا في قطاع غزة قصد تركيعهم والنيل من صمودهم البطولي والشهم والذي نتج عنه خراب كل المقومات الاقتصادية والاجتماعية والذي كانا مرسوما له  محاولة التجويع الجماعي الذي لم ينل من العزيمة القوية لإخواننا و إخواتنا الفلسطينيين

 

         ثالثا : تدين المواقف السلبية لكل من له مسؤولية عربية وإسلامية أو مسؤولية دولية حيال ما يمارس بكل منهجية ضد شعب اعزل يناضل من اجل حقوق مشروعة مقابل المباركة الدولية لحرب دروس ومدعم بكل آليات القتل والتقتيل الفردي والجماعي وبأحدث الترسانات الحربية وبآخر ابتكارات الحرب والتسلح التي يتم تجريبها ضد إخواننا الفلسطينيين .

          رابعا: تعتبر أن ما يقوم به الجيش الصهيوني إرهابا دوليا من شأنه أن يقوض المنطقة بأكملها ويجرها لحرب مدمرة مخطط لأهدافها ومراميها من قبل الصهيونية العالميــــــــــــــــــــــــــــــــة                                                              خامسا : تطالب من جميع الحكومات العربية والإسلامية والمنتظم الدولي تحمل مسؤوليتهم حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ذمار كما تطالب الحكومة المغربية بقطع كل اتصال مباشر أو غير مباشر مع الكيان الصهيوني وتفعيل الـــــدور

نادية خيالي فنانة عصامية تشق طريقها نحو النجومية بخطى ثابتة ، اكتشفت عالم التشكيل من خلال تواجدها بأحد الأروقة بمدينة أسفي ... وظفت الكتابة و الرموز المغربية في أعمالها فنالت إعجاب كل من وقف أمام لوحاتها.

 

الفنانة نادية شاركت في عدة معارض داخل و خارج الوطن.. نذكر من بينها:

 معرض فردي بفضاء ج الأنشطة الثقافية بأسفي ، معرض جماعي بقاعة ارتيزانا بسلا ، معرض فردي بقاعة النادرة بالرباط، معرض جماعي فرع حوض أسفي بمراكش، معرض جماعي نسائي بأسفي، معرض جماعي فرع حوض أسفي بالبيضاء، معرض ثلاثي بمدينة "سيتبال" بالبرتغال، معرض ثلاثي فرع ج حوض أسفي الرباط، معرض دولي بمدينة "ليون" بفرنسا ، معرض فردي في إطار بيت الشعر ج أسفي أسفي ، المهرجان الدولي الأول للتشكيل بمراكش، معرض دائم بقاعة لاسفيوت بأسفي.

ها هنا هنالك ..عناق حار بين ما كان و ما يكون..رأس القلم مر من هنا..ترك بصمات..هي خلف لسلف ..بصمات تقول لا لقطيعة ...تنادي بأعلى صوتها : تواصل ، تواصل حتى النهاية.. لقاء بين ما كان وما يكون، و تعاهد على التكامل و الصيرورة الطبيعية .

 

في ركن ما من فضاء أعمال الفنانة نادية خيالي يقع هذا ...نرى ذوبان الكتابة و تلاشيها يمتد إلى أزمنة ولت، نحس فيها روح تلك العصور تخاطبنا ، تذكرنا بجذورنا ، وتفتح لنا نافذة كي نملي أبصارنا بجمالية إبداعات أسلافنا ...تولد فينا حنينا إلى دفئ الماضي و بقايا الأيام الغابرة ...تدعونا إلى التمعن و التأمل فيما خلق  الله من مخطوطات ذات صبغة صوفية وذات وقار يبعث فينا رغبة ملحة في التشبث بأصوليتنا و التمسك بجذورنا...

 

عندما نحاول اختراق هذه الفضاءات المتعددة ، فإننا نجد أنفسنا مجبرين على التحلي بعمق التأمل، لاغين كل المشوشات الطفيلية المستوردة، واضعين على أعيننا نظارات اكتشاف أغوار عالم متشعب الأبعاد...عالم تكسوه طبقات لونية و غرافيكية، كلما اخترقنا إحداها برزت لنا أخرى مرحبة، فاتحة ذراعيها لاحتضان فضولنا وشوقنا للاقتراب أكثر.

 

فضاءات ن خ تتقاذفنا..من مغارات مظلمة إلى فسح رحيبة يكسوها الضوء...من سياجات صدئة إلى زرابي مزوقة إلى طلاسم و إطلال تحمل نقوشا ورسوما و رموزا متآكلة...و من بين هذا و ذاك تطل علينا بعض الكلمات و أجزاء من أبيات شعرية عربية...كلمات فقدت معناها...و شعر يئن تحت وطء الزمن ...بعد أن تمزقت أطرافه ...شعر يرفض الاستسلام و كلمات تحتضر...

 

فضاءات ترنو إلى اللانهاية ...كتابات مذيلة بكتابات لها أيال، تتمسك بها كتابات ...سالت عصارة الجوز على القماش الأبيض و عانقت قطرات الماء الشفافة ليرقصا معا على نغمات فرشاة ناعمة، و نقرات قلم جذبان...ها هي الألوان الترابية تتدرج على البساط الأبيض المسطح، لتحوله إلى أرضية ذات تعاريج جيولوجية غاية في الجمال و العمق و الشفافية...ألوان خرفية دافئة لها بنيتها وصفرتها و حمرتها...و لها شفافيتها و عتمتها ... تصاد الكتل اللونية هنا، بقدر ما يرفع من حدة المواجهة بقدر ما يجمعها في تكاملية متماسكة لا تترك المجال لأي خلل أو أية نوتة خاطئة.

 تتسلى الفنانة بلعبة السالب و الموجب وبذلك تمسك بخيوط تحريك عناصرها التشكيلية، محاولة توزيع مناطق الضوء و مناطق الظل على مساحة اللوحة ...هكذا تجمع بين نقيضين في عمل متكامل متوازن، مبني على ثنائية الفراغ و الامتلاء...توازن يحمل بين طياته مفاجئات يكتشفها المتلقي وهو يتجول في رحاب اللوحة ...جولة لا تكاد تنتهي ...فكل محطة تحيلك على محطة ثانية، حيث ينتظرك رمز أو وشم أو نقش على الحجر، أو سطور عمرت حتى أنها لم تعد تتذكر

في إطار إحياء ذكرى يوم 25 نونبر ، اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة و موازاة مع الاحتفال بالذكرى الستين ﴿60﴾لإصدار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،وتكريما للمرأة العاملة بقطاع التربية والتكوين نظمت كل من الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب والجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب يوم الاثنين فاتح دجنبر 08  وقفة احتجاجية لنساء التعليم تلتها وقفة احتجاجية للنقابتين تدخل في إطار متابعتهما لمسار المنظومة التربوية بإقليم أسفي.

 .

         وأثناء هذه الوقفة تم توزيع بيان نتوفر على نسخة منه جاء فيه أنه بعد الوقوف على الصعوبات التي تعترض تطور التعليم ، ولتصحيح هذا الوضع وإعادة الاعتبار للمدرسة العمومية والعاملين بها،  نظم المكتبان  الإقليميان  للنقابتين  مطالبين ب :

 

- دعوة الوزارة الوصية للاستجابة للمطالب الملحة للشغيلة التعليمية .

- دعوة النيابة الإقليمية إلى التعجيل بمعالجة الملفات الصحية والاجتماعية.

- الإجابة عن مختلف التظلمات والعمل على منح ذويها حقوقهم .

- حماية نساء التعليم وضمان حقوقهن وكرامتهن.

- تصحيح التدبير المحلي بتفعيل مبدأ العمل التشاركي بين الإدارة و الفرقاء الاجتماعيين وعدم حصره في مجال الحركة الانتقالية المحلية و الجهوية.

- اعتماد مبدأ المساواة في الانتقال والتكليف .

- اعتماد التوقيت المكيف بالمجالين الحضري والقروي معا.

- التراجع عن سياسة ضم المستويات التعليمية بالمدرسة الابتدائية دون مراعاة المعايير الموضوعية واستحضار الهاجس التربوي.

- تزويد المؤسسات التعليمية بالتجهيزات و الوسائل الضرورية لتحقيق الأهداف التربوية المنشودة .

-  تجاوز النقص الحاصل  في عدد الأساتذة و الأطر الإدارية بالثانوي التأهيلي والثانوي الإعدادي .

- ضرورة تعميم مراكز التوجيه والعمل على توفير موجه قار بكل مؤسسة تعليمية ثانوية تأهيلية .

- تعميم أعوان الحراسة بجميع المؤسسات.  

- إعادة تنظيم البنيات المدرسية وفق المعايير الموضوعية .

 -  تمكين هيئة التدريس من  متابعة الدراسة الجامعية .   أما في الكلمة التي ألقيت بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

و للتعبير عن (رفضهن لبعض إجراءات التدبير المحلي) : تربويا ، إداريا واجتماعيا ، فقد جاء فيها أن نساء التعليم بعانين من بعض التجاوزات التي تؤثر سلبا على أداء واجبهن من قبيل منح امتيازات لبعضهن  في التكليفات والانتقالات ، أو وضع التنظيمات التربوية وإسناد الأقسام.

 ومن خلال مكبر الصوت المثبت أمام النيابة تساءلت الجامعة عن سبب تحول دور الإدارة من ضامن لحقوق الموظف إلى مساهم في هدره ﴿ملفات الترقية بالاختيار نموذجا بحرمان البعض من نقط التفتيش وحق الترقي بالاختيار الذي طال بعض نساء ورجال التعليم ﴾،كما دعت الجهات المسؤولة توفير الأمن بالمؤسسات التعليمية. 

ومن بين التحفظات التي تم ذكرها


توصلت safipress ببيان من النقابة الوطنية لعمال الفوسفاط جاء فيه أنه تطبيقا لبرنامج النقابة النضالي و التواصلي مع الشغيلة الفوسفاطية ،التأم المجلس المحلي للنقابة الوطنية لعمال الفوسفاط  بأسفي ليلة الجمعة 21 نونبر 2008 ، وبعد استماعه لمشروعي عناصر الملف ألمطلبي المحلي والوطني ولجن العمل ،ومناقشة الجوانب ذات الصلة ،وخاصة مستجد الترقية الداخلية ، وقالت النقابة أنها خلصت إلى ما يلي:

 

ü      إن إدارة المكتب الشريف للفوسفاط بأسفي لم تتخلص  حسب تعبير النقابة  من ممارسات مازالت تحن إلى عهد معاداة المطالب المشروعة للشغيلة الفوسفاطية ضدا على القانون والتزامات الإدارة المركزية.

 

ü      تطالب بتكافؤ فرص التباري ،لامتحان الترقية الداخلية ،أمام جميع العاملين دون شروط أو مسبقة أو اجتهاد إنفرادي يراد منه الالتفاف على القانون والأعراف أو تأويل يراد به باطلا مبطنا ضد العمال .

 

ü      تتوجه إلى المسؤولين مركزيا ،وعلى الأخص المدير التنفيذي لقطب الرأسمال البشري ،كمشرف على التفاوض الحالي ،التدخل لمنع إقصاء المرشحين ولقبول جميع الطلبات دون أن تكون موضوع تصفية حسابات مع العمال أو إفساح المجالات للمقربين فقط....فمركز أسفي يعج بالاستثناءات في الخروقات و التجاوزات و التأويلات والانتهاكات للمصالح الحيوية للشغيلة.....(حالات 6+2 من عمال 98\99 ،حالات المنجميين 0E/PC ،TAMCA الوافدين من اليوسفية BORDEREAU FOND  + 10 سنوات بالرتبة....ناهيك عن ADMIS NON       PROMUS ;DESISTANTS) PERFECTIONNEMENTS)  (    الرفع من حصة نتائج 29/06/2008 (

 ü      تشجب إصرار الإدارة الإبقاء على الثمن المرتفع للسكن الخاص بوئام 4و5 و يطالب بتخفيضه إلى مستوى يتماشى وإمكانيات الفئات المستفيدة في ظل الظروف الاجتماعية المؤثرة سلبا على القدرة الشرائية و إتخاد أسفي1و2و3 مرجعية نسبية للثمن.

ü      تعتبر التلكؤ في حل بعض المطالب البسيطة (اقتطاعات oracle-repos maladies))،( feuilles de soins )

 bulletin de paie   SOTREG ..)  المرفوعة(
 

مستشفى محمد الخامس أول مؤسسة صحية متخصصة بالإقليم لكن شهرة هذا المستشفى بدأت تتوارى خلال السنوات الأخيرة، مع بداية تسلل مظاهر الضعف والتقهقر إليه، سواء على مستوى الخدمات أو التجهيزات الطبية.

     

تعاني ساكنة أسفي من الإهمال، إلى جانب ضعف التغطية الصحية، وسكوت وزارة الصحة على ما يجري في هذا المستشفى من تجاوزات خطيرة منها ما عرف ومنها ما يزال في طي الكتمان، وتشجيع التسيب يزرع في نفوس المرضى غبنا مضمرا، ويتحول المستشفى من فضاء للعلاج إلى زاوية لممارسة جبة اليأس يشارك فيه الجميع دون أن يجرأ على تسمية الأشياء بمسمياتها.

 

ولا بد لنا أن نقف على جوانب الخلل، ومظاهر التسيب الذي يعاني منه قطاع الصحة بمدينة أسفي حتى تكون الساكنة على بينة مما يجري وراء كواليس مستشفى محمد الخامس.

 

وهناك ظاهرتين متفشيتين داخل هذا المستشفى.

 

أولا: ظاهرة الحرمان من الصحة باعتبارها أحد أهم حقوق الإنسان الذي يضمن حقه في السلامة الجسدية، بل الحق في الحياة باعتبارها أقدس الحقوق على الإطلاق، لذلك فإن المستشفى لا يدخل في خانة القليل الذي تحقق والذي تحدثت عنه الوزارة الوصية، بل إنه يدخل في خانة الكثير الذي لم يتحقق رغم أنهم قالوا قد تحقق، وهو ما يجانب الحقيقة والصدق.

 

ثانيا: ظاهرة مضايقة الزوار التي يعرفها هذا المستشفى حيث أصبحت ملفتة للنظر بشكل كبير عند الباب الرئيسي أي بوابة المستشفى رقم 1 حيث تجد حراسا من أصحاب القبعات الزرق يمنعون دخول الناس في أوقات غير الزيارة، وذلك بدعوى تنظيم الزيارة التي شملت حتى المرضى، والراغبين في زيارة الأطباء قصد استشارتهم، وكذلك الراغبين في الحصول على شواهد طبية أو إدارية...الخ...

 

وهنا نجد أنفسنا أمام سؤال يطرح نفسه

 

ما هو دور هؤلاء الحراس؟ هل هو تنظيم الدخول أي (الزيارة) أدهن السير يسير خصوصا وأن جل الزوار من الفئات الضعيفة والنازحون من البوادي هذه الظاهرة (...) أم المحسوبية جاءت نتيجة تراكمات وإفرازات قديمة، هذا الداء القاتل الذي أصاب جميع مؤسساتنا الصحية أو الإدارية أفرادا وجماعات، لا يمكن بأي صفة استئصال جذورها من مجتمعنا إلا عن طريق الوازع الديني والتوعية الإسلامية والإسهام بكل الوسائل والإمكانات المتواجدة لإحياء الضمير الوطني قبل المهني، وإنعاش السلوك الاجتماعي بالعقيدة السمحة خصوصا وبعد أن تبين للجميع أن هذا الداء أصبح العدو الرئيسي الذي ينحوا عظام الجسد المغربي، والفأر المتوحش الذي يقضم أول صفحة في ملفنا الاجتماعي.

 فبالله عليكم دعونا ندع أبناءنا وأبناءكم، ونسائنا ونساؤكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على كل المتعاملين (بالرشوة) والهدايا الملغومة، والأظرفة المشبوهة، والمتوحشين بأمن وسلامة هذا البلد الأصيل،

 

إننا نتبرك بيوم الجمعة ، عيد المؤمنين ، وعيد موقعكم ( safipress.com ) .

 

كل من يزورنا يوم 17 أكتوبر 08  ، فهو لامحالة باصم ومساهم  في ختم الرقم   ربع مليون زائر .

 

نحن في خدمة إقليم أسفي .. وفي خدمة أبنائه ، كاتبونا ، نحن رغما عنا رهن إشارتكم.

 

نحن لانضع رقابة على موقعنا .. نحن فقط  نضع الرقابة على رقابنا .

 طاقم التحرير منكم .. واليكم .. وفي خدمتك .. والى الاحتفال  بالنصف مليون قريبا .

  مشروع "المركز الوطني للبحر بأسفي  "أطلنتيس"  يحظى بالموافقة.

بولون سيرمير تنخرط في المركز الوطني للبحر بأسفي Atlantis   

 

في إطار زيارة العمل التي قام بها وفد من منطقة  nor-pas.de calais و مدينة  boulogne sur mer ، تم يوم السبت 12 يونيو 2008 بمقر جهة دكالة عبدة بأسفي تنظيم حفل تقديم مشروع المركز الوطني للبحر أطلانطيس و توقيع الإعلان المشترك بين مدينتي أسفي وبولون سير مير  لإقامة هذه المنشأة الأولى من نوعها على المستوى الوطني. 

 

ويهدف  مشروع  "اطلنتيس" الذي يحظى  أيضا   بدعم  "منظمة اليونسكو" الى  الحفاظ على الذاكرة البحرية للمغرب  ولمدينة أسفي  التي شكل البحر  على مر التاريخ  مكونا أساسيا   من  مكونات هويتها  وذكرتها  ووقائعها التاريخية  وطبائع أهلها، كما يرمي  المشروع  إلى توفير أرضية بيداغوجية  في مجال البحث وإحداث  مرصد  للمراقبة البيئية ، وخلق فضاء سوسيو اقتصادي وفق مقاربة  تدمج الجوانب  الثقافية  والعملية  الترفيهية والاقتصادية.

 

في بداية الحفل رحب رئيس المجلس البلدي السيد عبد الرحيم دندون بأعضاء الوفد المشارك وخصوصا السيد Daniel Percheron رئيس جهة nor-pas.de calais وعمدة مدينة boulogne sur mer السيد Fréderic Cuvillier   وأشار إلى وجود تشابه كبير بين  مدينتي أسفي  "وبولون سير مير "  وخاصة فيما يتعلق بهويتهما البحرية وتوفرهما  على مينائين كبيرين وكذا موقعهما الجغرافي.

 

بعد ذلك قام منسق مشروع أطلانطيس السيد سعيد لقبي بتقديم المشروع الذي انبثق بعيد التكريم الذي أقيم في أسفي سنة 2005 تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لشخص الرحالة النرويجي تور هيردال ولرسالته من خلال رحلة راع  2 ، وقال لقبي أن الرحالة النرويجي "تور هيردال" قام  في سبعينيات القرن الماضي  انطلاقا من مدينة  أسفي  برحلة  سعى   من  خلالها  إلى إثبات  أن المصريين  القدامى كانوا سباقين  إلى اكتشاف العالم الجديد "امريكا"  بواسطة مراكب صنعت من ورق البردي  وكذا تأكيد رسالته  الانسانية  التي كرس حياته للدفاع عنها  متسلحا بزاد العلم والمعرفة  وهي ان المحيطات كانت على مر التاريخ الإنساني  جسرا بين الحضارات لا حاجزا بينها.

 

و في كلمة لها بالمناسبة ذكرت السيدة عائشة عمارة رئيسة جمعية أصدقاء "تور هردال" بأن رحلة راع 2 كانت رسالة إنسانية توضح بأن البحر لم يكن يوما عائقا بين الأمم وتلاقح الثقافات ، ومن هذا المنطلق تم تحديد المفهوم الهوياتي لمركز أطلانطيس وهو "المحيط: قنطرة الحضارات".