الأحد 15 يوليوز 2018 - العدد : 4201 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5876493
إعلانات تهمك


أسفي تحتفل بربيع 2009    

 

انطلقت صباح يوم الثلاثاء 24 مارس  من حديقة مسجد السنة بأسفي، فعاليات التظاهرة السنوية لحماية البيئة بأسفي، التي تنظمها ولاية جهة دكالة عبدة بشراكة مع مغرب فسفور أسفي وعدة شركاء آخرين ،  والتي ستستمر  إلى غاية 30 ابريل 2009 ،وقد اتخذ لها شعار " أسفي تحتفل بربيع 2009    و أطلق عليها " ربيع أسفي"

وقد أصبحت هذه العملية تقليدا سنويا متزامنا مع حلول فصل الربيع ، حيث سيتم زرع 6000 إبرة الراعي " الجيرانيوم " وتعزز هذه العملية التي تنخرط في إطار برنامج حماية البيئة لمغرب فسفور والرامي إلى زرع 100.000 شجرة بالمدينة منذ سنة 2006 .

وستتزامن عملية ربيع أسفي 2009 مع تنظيم عدة أنشطة ثقافية واقتصادية لها ارتباط  بالمحافظة على المجال البيئي، متميزة كذلك بالانخراط المباشر للمواطنين وتلاميذ المؤسسات التربوية العمومية والخاصة مع مواكبة تحسيسية وإعلامية مكثفة للوصول إلى النتائج والأهداف المرجوة .

           وكان مغرب فسفور قد عمل على خلق حزام أخضر من 125 ألف شجرة حول المركب الكيماوي.
وقال سعيد كوزرو مدير مغرب فسفور أسفي ( يتبنى المركب استراتيجية محكمة تهدف بالأساس إلى التحكم في أخطار نشاطه الصناعي على البيئة ،احترام المعايير الدولية ، و تحسين النتائج البيئية والحفاظ على الصحة والسلامة بمنشآته)

وجاء في بلاغ لمغرب فوسفور نتوفر على نسخة منه ، أن مغرب فسفور يقوم بإنجاز دراسات حول تأثير نشاطه الصناعي على البيئة، وتحسين كفاءات العمال في الميدان البيئي، ومراقبة تتبع النفايات ،والمساهمة في تشجير المدينة، ومصادقة منشآته الصناعية طبقا لمعايير الجودة إيزو 14001 منذ 2006 .

           وتجدر الإشارة إلى أن الهاجس البيئي يتواجد في قلب انشغالات المركب ويشمل كل المشاريع التنموية الخاصة بالمشاريع الصناعية  ، ويتم تخصيص ملايين الدراهم سنويا للاستثمارات التي تهدف إلى الحد بصفة جذرية من انبعاثات ثنائي أوكسيد الكبريت وإعادة تحويل النفايات، وكذلك الاقتصاد في الماء والطاقة

  الفاعلون المساهمون :

جودة الهواء بأسفي

 

            حملة القياسات لسنة 2007  -  مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة .

 

 هذه البيانات توضح أن أسفي أقل تلوثا من جملة من المدن عكس ما يعتقده عامة السكان إلا أن هذه الدراسة لا تبين بعض الانفلاتات .

 

  

دأبت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة على القيام بحملات لقياس وتتبع جودة الهواء عبر محطات ثابتة وأخرى متنقلة ، كانت أول عملية قامت بها هذه المؤسسة قد همت منطقة الدار البيضاء الكبرى بين سنة 1997 و 2000 .

 

         وبتمويل من المديرية العامة للجماعات المحلية ، قامت هذه المؤسسة  بتجديد نشاطها عبر إقامة وحدات ثابتة ومتنقلة لقياس جودة الهواء إلى مناطق أخرى ابتداء من سنة 2006 همت مدن سلا ، القنيطرة ، أسفي والجديدة ، فيما استفادت من هذا النظام كل من أكادير ، مراكش ، فاس وطنجة سنة 2007 .

 

         وتهتم هذه الوحدات بالقياسات التالية :

 

-          تركيز الملوثات  :

 

o       أحادي أوكسيد الكاربونCO

o    ثاني أوكسيد الكبريت SO2

o                 أوكسيدات الآزوت NOx

o                 الأوزونO3

o                  الهيدروكاربوناتHCT

 

-          عوامل أحوال الطقس :

                درجة الرطوبة

                حرارة الهواء

                قوة واتجاه الرياح

 وقد شملت عملية القياسات لسنة 2006 والخاصة بمدينة أسفي المعطيات التالية :

       


على هامش المسيرة الاحتجاجية  ليوم الخميس 12 مارس 2009  

المتقاعدون بالنقابة الديموقراطية للفوسفاطيين  يجوبون شوارع مدينة أسفي في انتظار مجيء لجنة مركزية للإنصات إلى المتضررين

والاطلاع على المعطيات الحقيقية بين صفوف المحتجين

 

أرامل بدون معاش-ملفات طبية في سلة المهملات مند 2007-اقتطاعات من المعاش- زيادة في المساهمة الشهرية لمنخرطي شركة التامين الوطنية -تحول البعض إلى حارس مأرب للسيارات وآخرين بائعي السجائر- الحرمان من وسائل نقل ودفن أموات اسر المتقاعدين –الأطفال والآباء والأمهات- الفوارق والحرمان من مراكز الاصطياف والتخييم ......

 

تلك هي  المطالب المشروعة التي طالب بها المحتجون متقاعدون وأرامل خلال ثاني مسيرة احتجاجية دعت إليها وحدة المتقاعدين بالنقابة الديموقراطية للفوسفاطيين بأسفي العضو بالفيدرالية الديموقراطية للشغل.

 

وقد جاء قرار تنفيذ المسيرة الاحتجاجية بطلب من المتقاعدين وقد تضرروا من جراء تجاهل الإدارة لمطالبهم المشروعة في مجال التطبيب وتأخير التعويضات الطبية العالقة منذ شهر دجنبر 2007 والتماطل الحاصل في المراقبة contrôle وعدم إشراك المتقاعدين في الأنشطة الاجتماعية والثقافية كما اقرها السيد المدير العام مع ارتفاع المساهمات الشهرية لمنخرطي شركة التامين الوطنية والتي أصبحت كالشكل الأتيOP3 151.20dhs-OP4169.00 dhs- OP1 115.50 dhs - OP2 129.00 dhs  دون احترام نص العقدة المبرمة مابين المؤسسة وشركة التامين الوطنية رقم -033 - 401   و في الغياب التام لممثلي المتقاعدين.

 

وباستحضار الوضع الصحي المتأزم بين المتقاعدين والأسر والأرامل شدد المحتجون على ضرورة منح المتقاعدين والأرامل التحمل الطبي على غرار الناشطين والمكتب الوطني  للكهرباء.

 

وخلال المدار الذي حدد لسير المسيرة الاحتجاجية التي  مرت في جو من الانضباط والحس بالمسؤولية من طرف اللجنة المنظمة للتعبير عن


تفاقم  أزمة النقل العمالي

بمغرب فوسفور اسفي وصاحب القرار لايوجد بالمركز.

  خمس سنوات من الانتظارية واولى عرائض المتضررين تصل بيد الادارة المحلية وعملية جمع التوقيعات الاحتجاجية مستمرة بين اوساط الشغيلة باحياء المسيرة-اجنان-سيدي عبدالكريم2- المطار-كاوكي

المدينة القديمة....وباقي نقط النقل.

 

مايجري بمركز أسفي بشركة النقل الجهوي لاصلة له  بالخطاب الرسمي بالمؤسسة سواء في مجال الإنصات للزبون écoute client  اوالاهتمام بالعنصر البشري في ظل 5 سنوات من التسويف والانتظارية

 لا شيء إلا التماطل وإهمال مطالب الشغيلة في مجال النقل رغم عدةطلبات- ملتمسات-اجتماعات رسمية باللجنة التاسعة للنظام الأساسي والمستخدمين -عرائض احتجاجية-استنكارات -معانات  سجلت  بسجيل الشكايات.

معطيات تفيد كل مسؤول بمديرية الشركة وكل مراقب قصد إصلاح الأوضاع

 

v     حافلات جديدة تفرغ من الآليات الصوتية والمرئية للاستماع للموسيقى والمذياع

 

v     مكيفات هوائية بعدة حافلات معطلة-أبواب بعض الحافلات غير وقائية non sécuritaire

 

v     تسرب مياه الأمطار وسط بعض الحافلات  mauvaise étanchéité

 

v     انتشار الغبار في بعض الحافلات لان ساحة المحطة لشركة النقل غير معبدة – اثربة لاغير -

 

v     مضيعة لمال المؤسسة  ) حافلات غير صالحة نقلت  خارج أسفي ثم إرجاعها 


استياء الشغيلة الفوسفاطية بمركز أسفي

 

  دعم ومساندة المعارك المقرر تنفيذها خلال شهر مارس 2009 من طرف وحدة المتقاعدين بالنقابة الديمقراطية للفوسفاطيين بفرع أسفي من اجل تحقيق مطالب المتقاعدين المشروعة ( التطبيب-التشغيل- منحة التمدرس-المساعدة  المالية لفائدة المعاقين وذوى الاحتياجات الخاصة- التحمل الطبي  ....)   

مواكبة منه بمستجدات  الساحة العمالية على الصعيد الوطني والمحلي عقد مكتب فرع النقابة الديمقراطية للفوسفاطيين بأسفي العضو بالفيدرالية الديمقراطية للفوسفاطيين يوم الأحد 01 مارس 2009 بمقر النقابة  جمعا عاما عماليا تدارس  من خلاله انشغالات الشغيلة الفوسفاطية بمركز أسفي في ظل تعثر الحوار الوطني وتاخيرنتائج الترقية الغير الممركزة وعملية بيع الشقق بوئام 4-5 وعدم الإعلان   عن تاريخ انطلاقة عملية التكوين cours de perfectionnement   وتفاقم مشاكل النقل نتيجة بعد المسافات الرابطة مابين انطلاقة الحافلات والأحياء السكنية العمالية على اثر التوسع العمراني بالمدية.

 وبتحليله للتراجع الخطير والملموس الذي شمل عدة مكتسبات بالتغطية الصحية  في ظل رفض العلاج والاستشفاء  والفحص من طرف  عدة أطباء مختصين إلى جانب مخلفات عدم تعميم العقدة مع أطباء الأسنان مصدر  مشكل التعويضات   MULTI BAGUE المتناقضة  إضافة إلى الزيادة التي تعرضت لها  مساهمات المتقاعدين  المنخرطين بشركة التامين الوطنية مضمون الرسائل الفردية الصادرة عن الوسيط .  وبعد اطلاعه عن مضمون الملف المطلبي الوطني  المشترك(UNTM-SDP) لسنة 2009 المرفق برسالة وجهت للرئيس المدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط  ضم عدة مطالب مشروعة للناشطين والمتقاعدين والعاملين بالشركات الفرعية  وبعد الاستماع إلى التقرير الذي شمل مجريات اللقاء الذي جمع ما بين 

راديس

المجلس الإداري

في إطار دورته العادية 2009 تدارس المجلس الإداري للوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بإقليم أسفي (راديس ) الذي ترأسه السيد حسني الصباري والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم أسفي مشروع ميزانية الوكالة برسم السنة المالية 2009 والذي انبنى على الأسس التالية :

 ـ تأمين تزويد منطقة تدخل الوكالة بالماء الصالح للشرب والكهرباء.ـ المحافظة على مردودية الشبكات مع العمل على تحسينها.

ـ الرفع من نسبة الاستفادة من خدمات الوكالة ..

ـ إعادة تأهيل شبكة التطهير السائل.

ـ تحسين التدبير التجاري وظروف العمل واستقبال الزبناء.ففي ما يخص ميزانية التجهيز تم اقتراح اعتماد قدره : 91.405.000 درهم، منها 36.950.000 درهم لقطاع الكهرباء و 16.965.000 درهم لقطاع الماء و 37.940.000 درهم لمرفق التطهير السائل.وتهم بالنسبة لكل قطاع البنية التحتية وشبكة التوزيع والتجميع ووسائل الاستغلال والأشغال بالمساهمة.

أما ميزانية التسيير فمن المرتقب أن تحقق ربحا صافيا إجماليا


بعد ان تم التخلص منه في السبعينيات  وبعد أن فرض على أسفي في عهد الوالي الصباري الحسني، أصبح تأهيل الكوتشي ضرورة  ملحة .

 

  المطالبة  بالإنكباب على دراسة ووضع مخطط طرقي خاص بأصحاب الكوتشيات

  

دفتر التحملات ينص على توفر صاحب الرخصة على 3 جياد، اثنان مشغلان والثالث في راحة .

 

هل تعلم السلطات أن قرارا يمنع مرور العربات بشارع الحسن الثاني لا زال ساري المفعول ، ومع ذلك يسمح للكوتشي بالمرور .

 

قيل حين سلمت الرخصة الاولى أن عدد عربات الكوتشي لن يتجاوز الأربعة وستستخدم للتنشيط السياحي فقط، أما الآن فقد تجاوز العدد الخمسين .

  بعد استفحال هذه ( الكارثة ) طالبت العديد من فعاليات مدينة أسفي  لجنة السير و الجولان بالمجلس الحضري  بالإنكباب على دراسة ووضع مخطط طرقي خاص بأصحاب الكوتشيات يشمل الممرات الطرقية و أماكن وقوف عرباتهم   مع خلق أماكن جديدة للوقوف في أهم المحطات الرئيسية وكذا  قرب الفنادق و الأماكن السياحية و الابتعاد عن الأماكن التي تشكل خطورة على مستعمل الطريق  ،  كما طالبوا   بمضاعفة الجهود بالإسراع في إصدار قرار بلدي محين يمكن  المهتمين  من الإطلاع عليه و تطبيقه ،والعمل على  إخضاع العربات للفحص التقني والخيل للفحص البيطري ،وإلزام   أصحاب الكوتشيات  بالتأمين  ، وتمكينهم  من ملف شامل يحتوي على كل الوثائق الرسمية ،التي تمكن للسلطات الأمنية من ضبط هويتهم و تتبع تحركاتهم في إطار المراقبة اليومية التي يقومون بها ، معتبرين في الوقت ذاته  تأهيل الكوتشي  ضرورة  ملحة وليس عملا عشوائيا،  باعتبار 

التساقطات المطرية تنعش آمال الفلاحين بأسفي في تحقيق محصول فلاحي جيد  

أنعشت التساقطات المطرية المهمة التي شملت إقليم أسفي منذ بداية الموسم الفلاحي الحالي آمال الفلاحين و المنتجين بالمنطقة في تحقيق منتوج فلاحي جيد يرفع عنهم معانات سنوات عجاف أهلكت الزرع و الضرع لاسيما بالمناطق البورية وحملت الكثير منهم قسرا على النزوح إلى مناطق أخرى. 

وقد عكس أجواء التفاؤل التي تسود الفلاحين بالمنطقة إقبالهم الكثيف على اقتناء مختلف عوامل الإنتاج الكفيلة بضمان مردودية جيدة مما مكن من استغلال كل المساحات التي كانت مبرمجة وخاصة بالنسبة لزراعات الحبوب( أزيد من 310 ألف هكتار) و القطاني( 20 ألف هكتار) و الزراعات الكلئية( أزيد من 16 ألف هكتار). وعلى امتداد المنطقة الساحلية لأسفي وسهل عبدة ومنطقة أحمر و الشماعية وغيرها من المناطق التي يتوقف نبض الحياة فيها على غيث السماء، اكتست الحقول، كما المراعي، الممتدة حلة خضراء بهية تشي بارتواء الأرض وترسم بشائر صابة جيدة طال انتظارها.واستنادا إلى معطيات المديرية الإقليمية للفلاحة بأسفي فقد سجلت التساقطات التي شهدها إقليم أسفي إلى غاية رابع فبراير الجاري معدل 343 ملمتر مقابل 130 ملمتر للفترة نفسها من السنة الماضية. ويمثل هذا المعدل زيادة 14 بالمئة بالنسبة للمعدل السنوي العام للتساقطات ( 300 ملمتر) علما بأن الأيام المقبلة تحمل وفقا للتوقعات المناخية، المزيد من التساقطات، وفضلا عن جانبها الكمي، فقد لانتظام هذه التساقطات وحسن توزيعها الزمني أثر مفيد على كل الزراعات التي توجد في حالة جيدة، وبخصوص وضعية الموسم الفلاحي في الفترة الراهنة، أكد المدير الإقليمي للفلاحة بأسفي السيد احميدة الهرهوري في حديث