السبت 24 يونيو 2017 - العدد : 3815 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5215569
إعلانات تهمك


بعد ان تم التخلص منه في السبعينيات  وبعد أن فرض على أسفي في عهد الوالي الصباري الحسني، أصبح تأهيل الكوتشي ضرورة  ملحة .

 

  المطالبة  بالإنكباب على دراسة ووضع مخطط طرقي خاص بأصحاب الكوتشيات

  

دفتر التحملات ينص على توفر صاحب الرخصة على 3 جياد، اثنان مشغلان والثالث في راحة .

 

هل تعلم السلطات أن قرارا يمنع مرور العربات بشارع الحسن الثاني لا زال ساري المفعول ، ومع ذلك يسمح للكوتشي بالمرور .

 

قيل حين سلمت الرخصة الاولى أن عدد عربات الكوتشي لن يتجاوز الأربعة وستستخدم للتنشيط السياحي فقط، أما الآن فقد تجاوز العدد الخمسين .

  بعد استفحال هذه ( الكارثة ) طالبت العديد من فعاليات مدينة أسفي  لجنة السير و الجولان بالمجلس الحضري  بالإنكباب على دراسة ووضع مخطط طرقي خاص بأصحاب الكوتشيات يشمل الممرات الطرقية و أماكن وقوف عرباتهم   مع خلق أماكن جديدة للوقوف في أهم المحطات الرئيسية وكذا  قرب الفنادق و الأماكن السياحية و الابتعاد عن الأماكن التي تشكل خطورة على مستعمل الطريق  ،  كما طالبوا   بمضاعفة الجهود بالإسراع في إصدار قرار بلدي محين يمكن  المهتمين  من الإطلاع عليه و تطبيقه ،والعمل على  إخضاع العربات للفحص التقني والخيل للفحص البيطري ،وإلزام   أصحاب الكوتشيات  بالتأمين  ، وتمكينهم  من ملف شامل يحتوي على كل الوثائق الرسمية ،التي تمكن للسلطات الأمنية من ضبط هويتهم و تتبع تحركاتهم في إطار المراقبة اليومية التي يقومون بها ، معتبرين في الوقت ذاته  تأهيل الكوتشي  ضرورة  ملحة وليس عملا عشوائيا،  باعتبار 

التساقطات المطرية تنعش آمال الفلاحين بأسفي في تحقيق محصول فلاحي جيد  

أنعشت التساقطات المطرية المهمة التي شملت إقليم أسفي منذ بداية الموسم الفلاحي الحالي آمال الفلاحين و المنتجين بالمنطقة في تحقيق منتوج فلاحي جيد يرفع عنهم معانات سنوات عجاف أهلكت الزرع و الضرع لاسيما بالمناطق البورية وحملت الكثير منهم قسرا على النزوح إلى مناطق أخرى. 

وقد عكس أجواء التفاؤل التي تسود الفلاحين بالمنطقة إقبالهم الكثيف على اقتناء مختلف عوامل الإنتاج الكفيلة بضمان مردودية جيدة مما مكن من استغلال كل المساحات التي كانت مبرمجة وخاصة بالنسبة لزراعات الحبوب( أزيد من 310 ألف هكتار) و القطاني( 20 ألف هكتار) و الزراعات الكلئية( أزيد من 16 ألف هكتار). وعلى امتداد المنطقة الساحلية لأسفي وسهل عبدة ومنطقة أحمر و الشماعية وغيرها من المناطق التي يتوقف نبض الحياة فيها على غيث السماء، اكتست الحقول، كما المراعي، الممتدة حلة خضراء بهية تشي بارتواء الأرض وترسم بشائر صابة جيدة طال انتظارها.واستنادا إلى معطيات المديرية الإقليمية للفلاحة بأسفي فقد سجلت التساقطات التي شهدها إقليم أسفي إلى غاية رابع فبراير الجاري معدل 343 ملمتر مقابل 130 ملمتر للفترة نفسها من السنة الماضية. ويمثل هذا المعدل زيادة 14 بالمئة بالنسبة للمعدل السنوي العام للتساقطات ( 300 ملمتر) علما بأن الأيام المقبلة تحمل وفقا للتوقعات المناخية، المزيد من التساقطات، وفضلا عن جانبها الكمي، فقد لانتظام هذه التساقطات وحسن توزيعها الزمني أثر مفيد على كل الزراعات التي توجد في حالة جيدة، وبخصوص وضعية الموسم الفلاحي في الفترة الراهنة، أكد المدير الإقليمي للفلاحة بأسفي السيد احميدة الهرهوري في حديث


وصل العدد سنة 2008 الى 59161 سائحا  مقارنة مع سنة 2007 التي بلغ العدد فيها 59028

 ويأتي السياح الفرنسيون في مقدمة زوار مدينة اسفي ب 8320 شخص

بالنسبة للعرب يأتي في المقدمة السعوديون ب 100 زائر.

استفاد فندق فرح بالنصيب الاكبر من عدد المبيتات ، إذ بلغ عدد الليالي التي استفاد منها 17891 ليلة مبيت.  

شهدت سنة 2008 ارتفاعا في عدد السياح الوافدين على  مدينة أسفي ، و وصل العدد 59161 سائحا  مقارنة مع سنة 2007 التي بلغ العدد فيها 59028 أي بزيادة وصلت الى  133 سائحا وهو مايعني زيادة بنسبة 0.22 في المائة .

وبلغ عدد المبيتات في فنادق أسفي 79037 مقارنة مع سنة 2007 التي بلغت عدد المبيتات فيها 78934 بزيادة وصلت الى 0.13 في المائة ، مع الاشارة الى العدد الهائل من العربات المقطرورة  caravanes التي تتمركز بمصطاف الصويرية القديمة طيلة فصل الشتاء والتي لا يعلن عن مداخيلها ولا عن أعدادها وبالتالي فهي لا تدخل ضمن هذا الاحصاء .

         ويأتي السياح الفرنسيون في مقدمة زوار مدينة اسفي ب 8320 شخص متبوعين بالالمان 2430 شخص يليهم الايطاليون ب 1004 زائر ثم الاسبان 893 زائر .  

         وبالنسبة للعرب الذين حجوا الى المدينة ، يأتي في المقدمة


اللجنة التاسعة للنظام الأساسي والمستخدمين

ممثلو العمال والأطر بمغرب فوسفور أسفي 

نحن ممثلو العمال والأطر بمغرب فوسفور أسفي المجتمعون يوم 23-01-2009 قصد تدارس مستجدات ومشاكل الشغيلة الفوسفاطية بمركز أسفي المتعلقة بعملية الترقية غير الممركزة على اثر التهميش والإقصاء الذي نهجته الإدارة المركزية والمحلية في تغييب المعلومة عن مؤسسة تمثيلية الشغيلة مما يعاكس التوجهات العامة للمدير العام للمجمع الشريف للفوسفاط والتصريحات والالتزامات الصادرة عن لجنة المفاوضات الجماعية فإننا : 

1-     نطالب بالكشف عن كل المعطيات المتعلقة بعملية الترقية الغير الممركزة –نسبة النجاح-المقاعد الشاغرة- التخصصات المهنية المبرمجة لأجراء امتحانات الرقية غير الممركزة

 —قائمة  العمال ذوى الدرجات الصغرى 271 عامل

- نسبة العمال والأطر المقبلين على التقاعد قصد إدماجهم في عملية الترقية

-  نوعية مواد الامتحانات والتي يجب أن تلائم المستوى المهني للشغيلة

طرح كاتب الفرع  حالة الأرامل وهن يصارعن ضيق العيش ومرارة الحرمان ،واللواتي أصبحن خادمات في مقاهي مدينة أسفي  سعيا للتغلب على الفقر بعد حرمانهن من  الدعم  المادي لأبنائهم المعاقين

  

  قال كاتب فرع أسفي للنقابة الديمقراطية للفوسفاطيين أنه يجب أن يعلم المدير العام حقيقة ما اقبره السابقون المشرفون على الشؤون الاجتماعية في حق المتقاعدين  ، وقال أن أرامل العمال تحولن إلى خادمات بالمقاهي بأسفي لأن أزمة المتقاعدين قائمة منذ سنين  و تتمثل كمايلي :

 

الحرمان من التحمل الطبي - الحرمان من منحة الدخول المدرسي- الحرمان من المساعدة المادية للمعاقين   -معاشات هزيلة –

 

وفي رسالة وجهها هذا الاخير الى المدير العام  جاء فيها أن أوضاع بعض المتقاعدين وأرامل آخرين أقبرت مند أعوام  من طرف المشرفين عن قضايا المتقاعدين بالمجمع الشريف للفوسفاط.

 

وأن حالات وأوضاع اجتماعية مزرية ظلت منذ سنين تلازم المتقاعدين والأرامل في غياب مديرية الشؤون الاجتماعية الخاصة بالمتقاعدين والأرامل والمعاقين.

 

وطرح كاتب الفرع  حالة الأرامل وهن يصارعن ضيق العيش ومرارة الحرمان واللواتي أصبحن خادمات في مقاهي مدينة أسفي حسب الرسالة ، سعيا للتغلب عن الفقر بعد حرمانهن من  الدعم  المادي لأبنائهم المعاقين الذين يحرمون منحة المساعدة بمجرد إحالة الأجير على التقاعد.

 

وقال الكاتب العام أن الأمانة تلزم نقابته أن تحمل المسؤولية للمتوارين على شؤون المتقاعدين ومدى تغييبهم للشأن الاجتماعي لفئة ضحت من اجل المؤسسة ومن اجل وطنها في أحرج الأوقات في غياب الوقاية وقساوة ظروف العمل وبأبسط الأجور والامتيازات وبدرجات صغرى حسب تعبيره.

 

وطلبت الرسالة من المدير العام إنصاف الأرامل و المتقاعدين الذين ينتظرون التفاتة من طرفه لإيجاد الحلول الاجتماعية  العادلة لفئات  ظلت مند سنين  مهمشة منسية ، ظل المسؤلون السابقون  الأولون  يتنكرون لأوضاعها الاجتماعية من جراء حالات صحية مستعصية أمام عطالة الأولاد.

 

وفي سياق المساهمة الايجابية التي يمكن أن تضاف إلى قائمة الحلول التي يمكن أن تعالج بعض المشاكل العالقة اقترحت النقابة مايلي.

 

1- تقديم المساعدة المادية لفائدة المعاقين 500 درهم في الشهر  وعند الدخول المدرسي للمتقاعدين  على غرار الناشطين

 

2-تشغيل الأبناء العاطلين

 

3-تشغيل الأرامل في مؤسسات تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط مثل فندق اتلانتيد

 

4-الرفع من المعاشات التي لاتتجاوز 500درهم في الشهر

 

5-إنشاء مرافق قصد إدماج المعاقين تحث إشراف اطر متخصصة

 6-منح الأرامل والمتقاعدين اسر المعاقين  متاجر ضمن برامج تفويت العقار قصد التغلب عن ظروف العيش على غرار مراكز خريبكة واليوسفية.
شكلت سنة 2008, بما حبلت به من أوراش ومشاريع, نقطة تحول بالنسبة لقطاع الصناعة التقليدية بآسفي, الذي يعد من الركائز الأساسية للحركة السوسيو اقتصادية, فضلا عن مساهمته في إنعاش قطاع السياحة وتثمين الموروث الثقافي والحضاري الأصيل بهذه الحاضرة العريقة.

وتبرز أهمية هذا القطاع الاستراتيجي في مجال التنمية المحلية, وبالتالي التنمية البشرية لساكنة إقليم آسفي في تنوع حرفه (أزيد من 47 حرفة تنشط القطاعات الفنية الانتاجية و الخدماتية), وكذا في مناصب الشغل القارة والموسمية التي يوفرها على مدار السنة والتي تفوق 70 ألف منصب شغل.

وسجلت السنة المنصرمة, بحق, انعطافة إيجابية في هذا القطاع, الذي ظل يجتر العديد من المشاكل والاكراهات على الرغم من الادوار المهمة التي يضطلع بها, وخاصة مع الانخراط القوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية, إلى جانب المندوبية الجهوية للصناعة التقليدية في مشاريع تأهيل القطاع وعصرنته والتي همت دعم الصناع الفرادى والتعاونيات الحرفية وتحقيق مشاريع مدرة للدخل وتقوية الانتاج وإدماج المرأة.

وتجسدت هذه الاوراش من خلال بناء وحدتين انتاجيتين لتعاونيتين "سيرام آسفي للعنصر النسوي" و"تعاونية المستقبل للخزف" بمبلغ اجمالي بلغ مليون و400 ألف درهم وكذا قتناء مواد أولية لفائدة ثلاث تعاونيات للحدادة بالمجال القروي بقيمة بلغت 180 ألف درهم وتجهيز ورشة للحدادة وترميم وإصلاح ورشات الخزف بتل الخزف بمبلغ 400 ألف درهم.

كما انصبت المشاريع المنجزة على دعم وتاهيل المقاولات الصغرى والمتوسطة بهدف عصرنة طرق اشتغالها وتحسين تنافسيتها وتوجيه الانتاج نحو التصدير عبر الدراسات وتطوير سلسلة الانتاج.

وفي هذا الإطار, تم إبرام اتفاقية مع المدرسة العليا للتكنولوجيا بآسفي من أجل تطوير التجهيزات وضبط تقنيات الانتاج بتمويل من جامعة القاضي عياض وكتابة الدولة المكلفة بقطاع الصناعة التقليدية, بكلفة بلغت 400 ألف درهم.

وفي ما يخص تحسين وتطوير سلسلة الإنتاج والتصاميم والبحث عن حلول لمشاكل التلفيف, فقد استفادت ثلاث مقاولات من تمويل في هذا الاطار من الوكالة الوطنية لتنمية المقاولات الصغرى والمتوسط كما تم احداث ورشة نموذجية للدعم والابتكار في مجال الخزف بمبلغ 2 مليون و850 الف درهم.

وحظي مجال التكوين بدوره باهتمام خاص من خلال تنظيم دورات للتكوين المستمر لفائدة الصناع التقليديين استفاد منها 60 صانع وصانعة, وشملت مجالات تهم تقنيات الجر على الجبس والخراطة.

ومن أجل ضمان التقائية جهود كل المتدخلين والجهات الداعمة لقطاع الصناعة التقليدية بآسفي وتحديد رؤية مستقبلية واضحة لتطور القطاع فقد تم وضع مخطط لتنمية قطاع الحزف بآسفي في افق سنة 2012 يطمح الى

أصدرت الكتابة الإقليمية للحزب العمالي بأسفي بيان مساندة وتضامن مع الشعب الفلسطيني ننشره كما توصلنا به  

   

         على اثر الهجمات الشرسة الهمجية والمتتالية التي تعرض ويتعرض لها الشعب الفلسطيني المجاهد والمدعمة من قبل الصهيونية العالمية والامبريالية الأمريكية وحلفائهــــــــــــــــــــــــــــــا.

 

         ووقوفا على المجازر الوحشية التي عاشها ويعيشها شعبنا الفلسطيني المكافح وخاصة في قطاع غـــــــــــــــــزة .

 

                   وانطلاقا من المبادئ الثابتة و المترسخة للشعب المغربي التي تتشكل منها مقوماتنا السياسية إلى جانب كل المقومات المبدئية والأساسية التي يرتكز عليها حزبنا العمالــــــــــــــــــــــــــــــــي.

 

         وانسجاما مع مسؤولياتنا العربية والإسلامية والقومية , اجتمعت الكتابة الإقليمية بأسفي يوم 08/12/29 الذي صادف يوم فاتح محرم الحرام لسنة 1430 في اجتماع عاجل واستثنائي وبعد دراستها لكافة الأوضاع السياسية والاقتصادية لإخواننا في الأراضي الفلسطينية وما ترتب عن الحصار الاقتصادي والحرب الفاشية التي تشن من قبل الجيش الصهيوني , وبعد وقوفها على كافة أثار الدمار البشرى والنفسي والاقتصادي وما ترتب عن ذلك من نتائج مهولة أصدرت البيان التالي :

 

         أولا : تدين بشدة كل الهجمات المتكررة على الشعب الفلسطيني التي تحصد آلاف الأبرياء من شيوخ وأطفال ونساء وكل المناضلات والمناضلين من كل التنظيمات السياسية والنقابية والحقوقية .

 

         ثانيا : تدين الحصار الاقتصادي الهمجي المفروض على إخواننا في قطاع غزة قصد تركيعهم والنيل من صمودهم البطولي والشهم والذي نتج عنه خراب كل المقومات الاقتصادية والاجتماعية والذي كانا مرسوما له  محاولة التجويع الجماعي الذي لم ينل من العزيمة القوية لإخواننا و إخواتنا الفلسطينيين

 

         ثالثا : تدين المواقف السلبية لكل من له مسؤولية عربية وإسلامية أو مسؤولية دولية حيال ما يمارس بكل منهجية ضد شعب اعزل يناضل من اجل حقوق مشروعة مقابل المباركة الدولية لحرب دروس ومدعم بكل آليات القتل والتقتيل الفردي والجماعي وبأحدث الترسانات الحربية وبآخر ابتكارات الحرب والتسلح التي يتم تجريبها ضد إخواننا الفلسطينيين .

          رابعا: تعتبر أن ما يقوم به الجيش الصهيوني إرهابا دوليا من شأنه أن يقوض المنطقة بأكملها ويجرها لحرب مدمرة مخطط لأهدافها ومراميها من قبل الصهيونية العالميــــــــــــــــــــــــــــــــة                                                              خامسا : تطالب من جميع الحكومات العربية والإسلامية والمنتظم الدولي تحمل مسؤوليتهم حيال ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ذمار كما تطالب الحكومة المغربية بقطع كل اتصال مباشر أو غير مباشر مع الكيان الصهيوني وتفعيل الـــــدور

نادية خيالي فنانة عصامية تشق طريقها نحو النجومية بخطى ثابتة ، اكتشفت عالم التشكيل من خلال تواجدها بأحد الأروقة بمدينة أسفي ... وظفت الكتابة و الرموز المغربية في أعمالها فنالت إعجاب كل من وقف أمام لوحاتها.

 

الفنانة نادية شاركت في عدة معارض داخل و خارج الوطن.. نذكر من بينها:

 معرض فردي بفضاء ج الأنشطة الثقافية بأسفي ، معرض جماعي بقاعة ارتيزانا بسلا ، معرض فردي بقاعة النادرة بالرباط، معرض جماعي فرع حوض أسفي بمراكش، معرض جماعي نسائي بأسفي، معرض جماعي فرع حوض أسفي بالبيضاء، معرض ثلاثي بمدينة "سيتبال" بالبرتغال، معرض ثلاثي فرع ج حوض أسفي الرباط، معرض دولي بمدينة "ليون" بفرنسا ، معرض فردي في إطار بيت الشعر ج أسفي أسفي ، المهرجان الدولي الأول للتشكيل بمراكش، معرض دائم بقاعة لاسفيوت بأسفي.

ها هنا هنالك ..عناق حار بين ما كان و ما يكون..رأس القلم مر من هنا..ترك بصمات..هي خلف لسلف ..بصمات تقول لا لقطيعة ...تنادي بأعلى صوتها : تواصل ، تواصل حتى النهاية.. لقاء بين ما كان وما يكون، و تعاهد على التكامل و الصيرورة الطبيعية .

 

في ركن ما من فضاء أعمال الفنانة نادية خيالي يقع هذا ...نرى ذوبان الكتابة و تلاشيها يمتد إلى أزمنة ولت، نحس فيها روح تلك العصور تخاطبنا ، تذكرنا بجذورنا ، وتفتح لنا نافذة كي نملي أبصارنا بجمالية إبداعات أسلافنا ...تولد فينا حنينا إلى دفئ الماضي و بقايا الأيام الغابرة ...تدعونا إلى التمعن و التأمل فيما خلق  الله من مخطوطات ذات صبغة صوفية وذات وقار يبعث فينا رغبة ملحة في التشبث بأصوليتنا و التمسك بجذورنا...

 

عندما نحاول اختراق هذه الفضاءات المتعددة ، فإننا نجد أنفسنا مجبرين على التحلي بعمق التأمل، لاغين كل المشوشات الطفيلية المستوردة، واضعين على أعيننا نظارات اكتشاف أغوار عالم متشعب الأبعاد...عالم تكسوه طبقات لونية و غرافيكية، كلما اخترقنا إحداها برزت لنا أخرى مرحبة، فاتحة ذراعيها لاحتضان فضولنا وشوقنا للاقتراب أكثر.

 

فضاءات ن خ تتقاذفنا..من مغارات مظلمة إلى فسح رحيبة يكسوها الضوء...من سياجات صدئة إلى زرابي مزوقة إلى طلاسم و إطلال تحمل نقوشا ورسوما و رموزا متآكلة...و من بين هذا و ذاك تطل علينا بعض الكلمات و أجزاء من أبيات شعرية عربية...كلمات فقدت معناها...و شعر يئن تحت وطء الزمن ...بعد أن تمزقت أطرافه ...شعر يرفض الاستسلام و كلمات تحتضر...

 

فضاءات ترنو إلى اللانهاية ...كتابات مذيلة بكتابات لها أيال، تتمسك بها كتابات ...سالت عصارة الجوز على القماش الأبيض و عانقت قطرات الماء الشفافة ليرقصا معا على نغمات فرشاة ناعمة، و نقرات قلم جذبان...ها هي الألوان الترابية تتدرج على البساط الأبيض المسطح، لتحوله إلى أرضية ذات تعاريج جيولوجية غاية في الجمال و العمق و الشفافية...ألوان خرفية دافئة لها بنيتها وصفرتها و حمرتها...و لها شفافيتها و عتمتها ... تصاد الكتل اللونية هنا، بقدر ما يرفع من حدة المواجهة بقدر ما يجمعها في تكاملية متماسكة لا تترك المجال لأي خلل أو أية نوتة خاطئة.

 تتسلى الفنانة بلعبة السالب و الموجب وبذلك تمسك بخيوط تحريك عناصرها التشكيلية، محاولة توزيع مناطق الضوء و مناطق الظل على مساحة اللوحة ...هكذا تجمع بين نقيضين في عمل متكامل متوازن، مبني على ثنائية الفراغ و الامتلاء...توازن يحمل بين طياته مفاجئات يكتشفها المتلقي وهو يتجول في رحاب اللوحة ...جولة لا تكاد تنتهي ...فكل محطة تحيلك على محطة ثانية، حيث ينتظرك رمز أو وشم أو نقش على الحجر، أو سطور عمرت حتى أنها لم تعد تتذكر