الأحد 15 شتنبر 2019 - العدد : 4628 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
6569626
إعلانات تهمك












انتقل الى عفو الله ورحمته مساء يوم الخميس 22 نونبر 2018 بمدينة الرباط الدكتور العلامة محمد بنشريفة . 

ازداد الدكتور محمد بنشريفة ،بمدينة أسفي سنة 1930 ، التحق بالكتاب كغيره من أبناء درب مرشيش  . بدت مخايل النجابة عليه مبكرا وهو يجتاز التعلم في بداية مراحله .. تابع دراسته في كلية ابن يوسف بمراكش ، ثم التحق بعد ذلك بجامعة محمد الخامس في أول نشأتها بالرباط ، ثم بجامعة الجيزة بالقاهرة ، حيث سيحصل على دكتوراه الدولة في الآداب عام 1969 من جامعة القاهرة بمصر ، وبعد عودته إلى المغرب ، أصبح من أوائل الذين اضطلعوا بالبحث العلمي إلى جانب التدريس الجامعي ،.. فكان من المؤسسين لشعبة الآداب بالجامعة المغربية ، إلى جانب الاستاذ الجليل الدكتور عباس الجراري  . 

  و يصفه صديقه الدكتور منير البصكري ب:  الاستاذ الكبير والباحث التحرير، والأديب الأريب ، والإنسان اللبيب ، والشخصية الوجيهة ، والعالم المتفنن الحقيق بالتقدير..فهو رجل من رجال الفكر والأدب والقلم والقرطاس .. رجل هادئ الطبع ، صاحب مبادئ وقيم ، متواضع لدرجة كبيرة ، قوي في نقاشه ، متزن ، متمكن من ثقافة عالية المستوى ، صادق مع الجميع ، ملتزم ، بليغ متمكن من حديثه ، وطني كبير في وطنيته .. يتمتع بنفس أبية ، ندر حياته للعلم والمعرفة والبحث العلمي  المتواصل .. فكانت كتاباته تنم عن وعي رصين  وعقل متفتح ، وعلم غزير . 

ووصف الاستاذ الجليل الدكتور عباس الجراري ، الدكتور  محمد بنشريفة بقوله : " لو شئت أن أختصر ما يوصف به الأخ الكريم ، والصديق الحميم ، وأنى لي أن أختزل واسعا ، وأجمع شاسعا ، لقلت إن معشره لطيف وطبعه أليف ، وإن جده طريف وهزله ظريف .. تزينه دماثة سمحة رصينة ، ورجاحة حليمة رزينة ، في هدوء وأناة وسكينة ، مع دؤوب وثبات وغور بعيد ، وحرص وروية ونظر سديد . يطيل الإصغاء حين ينصت ، ولا يحدث إلا بالهمس ويخفت ، وقد يستغني بالتلويح عن التصريح ، وربما استدل بالعبارة الإشارة ، وعمد إلى الرمز والإيماء أو التلميح والإيحاء . "هذا هو سيدي محمد بنشريفة ، واحد من رجالات أسفي الذين تركوا وما يزالون ، صدى عميقا في تاريخ الثقافة المغربية .

 لقد فقدنا نحن أبناء مدينة أسفي أديبا كبيرا ، وباحثا مستنير ا، نرجو من الله عز وجل ان يتغمده بواسع رحمته .

الفاضلة متوكل محجوبة والدة حسن العطاري عضو جمعية الاعمال الاجتماعية لعمالة اسفي في ذمة الله 

 يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي    انتقلت إلى رحمة الله، الفاضلة  متوكل محجوبة والدة حسن العطاري عضو جمعية الاعمال الاجتماعية لعمالة اسفي ، مخلفة وراءها حزنا كبيرا، لما عرفت به من طيبوبة، وإحسان.   وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم السيد منير التوزي رئيس الجمعية اصالة عن نفسه و نيابة عن كل نوظفي العمالة باحر التعازي إلى ابنها حسن العطاري ، وكافة أفراد أسرة المرحومة، بأحر التعازي القلبية،راجين من العلي القديم، أن يلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يسكنها فسيح جناته
انتقل الى عفو الله ورحمته الشريف مولاي الطيب الوزاني الإدريسي الحسني .

وبهذه المناسبة الاليمة يتقدم يوسف امغيميمي وكافة افراد اسرته باحر التعازي والمواساة إلى جميع أفراد أسرة و أصدقاء الفقيد .

  اللهم اسكنه جنانك الطاهرة وأحسن مثواه واغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. وبارك في خلفه والحقنا به مومنين و إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقلت الى عفو الله المشمولة برحمته غيثة بندحان العاملة السابقة بعمالة اسفي

وبهذه المناسبة الاليمة تتقدم جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي العمالة باحر التعازي والمواساة الى ابنائها محمد و يوسف و ليلى ، والى كافة افراد العائلة ، متمنين للفقيدة كامل الرحمة والمغفرة وان يسكنها بجوار النبيئين والصديقين.

 

و انا لله وانا اليه راجعون .

 الصورة : للفقيدة لحظة تكريمها اثناء تقاعدها .
تعزية من جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي وأعوان عمالة اسفي بسم الله الرحمن الرحيم “يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”.  

ببالغ الأسى والحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره ، تلقينا نبأ صباح الجمعة 6 يوليوز 2018 وفاة المشمول برحمة الله الفقيد ”مولود مستفيد” عضو الجمعية ، الذي كان يشتغل قيد حياته بعمالة اسفي .

 وبهذا المصاب الجلل ، نتقدم نحن رئيس جمعية الأعمال الإجتماعية لموظفي وأعوان عمالة اسفي ، أصالة عن نفسي ، ونيابة عن كافة موظفي العمالة ، بتعازينا القلبية لكل أفراد عائلته الكريمة ، سائلين الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ، ويسكنه فسيح جناته وينعم عليه بعفوه ورضوانه ، ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان .
 الفاضلة فاطمة بن التهامي والدة المستشار الجماعي عبد الإله الشقوري في ذمة الله  

يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي

 

انتقلت إلى رحمة الله، الفاضلة فاطمة بن التهامي، والدة المسشتار الجماعي عبد الإله الشقوري، عضو مجلس جماعة احرارة، مخلفة وراءها حزنا كبيرا، لما عرفت به من طيبوبة، وإحسان.

 وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم إلى السيد عبد الإله الشقوري،وبناتها  زهرة و نورة و حياة وابنها عبد الرحمن  وكافة أفراد أسرة المرحومة، بأحر التعازي القلبية،راجين من العلي القديم، أن يلهم ذويها الصبر والسلوان، وأن يسكنها فسيح جناته

الفاضلة الحاجة اعبوش بن الشيخ زوجة المرحوم امحمد بن الخضير في ذمة الله.

  

( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )

  

انتقلت إلى عفو الله ورحمة الله، صباح الخميس 7 يونيه 2018 ، الحاجة اعبوش بن الشيخ زوجة المرحوم سي امحمد بن الخضير احد الموقعين على وثيقة المطالبة باستقلال المغرب ، و أخت الاستاذ فاروق بن الشيخ ، وحماة السيدين احمد لخزامي و أحمد غايبي ، مخلفة وراءها حزنا كبيرا، لما عرفت به من طيبوبة، وإحسان.

 وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي إلى كافة أفراد أسرة المرحومة، اخوها السيد فاروق بن الشيخ و السيدة فريدة، والسيدة سعاد، والسيدة ليلى، والى جميع أفراد عائلة بن الشيخ، والسيد مصدق هشام، والسيد عبد الرحيم العطاوي.

بمناسبة الذكرى الثانية لوفاة المرحوم احمد المدراوي

  

تحية إلى ذكرى الفقيد ج. احمد المدراوي

  

   د. المحجوب حبيبي 

      

أيها الموت الرهيب، الذي تولدت عنك الكثير من  أفكارنا ومن تصوراتنا، وتأملاتنا للكون، من خواطرنا، ومن أوهامنا وخوفنا الرهيب... كيف كنت دائما تقاوم الوجود وتقاوم العشرة والعلاقة وتقاوم حتى الاختلاف ؟؟ أليست الكثير من معاناتنا كانت بسببك؟ وكنت ومازلت ترفع منجلك المعقوف الرهيب في وجوهنا، وكنا ومازلنا نحاول أن نتحداك بكل ما أوتينا من حيل ومن أدوات المقاومة، ومهما استغفلناك وطردناك عنا، تعود في لحظات تختارها عندما يلم بنا الوهن، أو يتسرب إلى تماسكنا التهلهل أو السقم، وهذا ما فعلته بأهلنا وإخوتنا وبأحبابنا وأصدقائنا... وأنتقي في هذه المناسبة الذكرى أخا عزيزا وصديقا حميما، لم يكن معه للاختلاف الفكري والإيديولوجي أن يفسد ما كان بيننا من احترام وتقدير، وعلو وشموخ إنساني، اخترت الأخ المرحوم الحاج أحمد المدراوي الذي تميزت علاقتي به بعميق الصداقة وكبير الاحترام، لم نكن نداهن ولا نراوغ في تبادل الآراء مهما اختلفت، وتبيان وجوه الاختلاف وأحيانا النقد القاسي والرفض الذي لا يخلو من ممناعة... وكان يقابل الأمور بصدر رحب قائلا إن (الموقف والحقيقة اختيار صعب وأن تبنيه أو التعبير عنه سمة الأوفياء وموطن الشجعان...) ومع ذلك ومهما يشتد العتاب، ما كان ليتراجع عندما يدعوه داعي الواجب مساهما ومشاركا حتى وإن كان في الأمر ما يخالف التزاماته... كان هذا ديدانه منذ السنوات الأولى التي تعرفت عليه فيها وكان عضوا بالنقابة الوطنية للتعليم في أواسط الستينيات إن لم أقل انه ممن شاركوا في تأسيس فرع آسفي مع ذلك الرعيل من المناضلين الذين منهم الكثير ممن قضى نحبه وأذكر منهم (الشناف والولادي والفارحي...) وكان في نفس الوقت لاعبا لكرة القدم متألقا قوي التسديد حتى تمت تكنيته ب - ( المدفعجي   le canonier حسب اللقب الذي منحه للمرحوم الفرنسي daniel pelard الذي كان يكتب عمودا يوميا بجريدة   la vigie   في فترة الستينيات) - كان ذلك مع فريق إتحاد آسفي وكان مهووسا بما ينبغي أن يحققه الفريق من نجاحات... وفي نفس الآن  كان عضوا نشيطا نقابيا رغم الظروف التي كان تعرفها أي ممارسة نضالية سواء أكانت نقابية أوسياسية... وما أذكره له أنه كان بطبعك متمردا على القوالب التقليدية... فلا يمانع أن يشارك في مناقشة أي موضوع من المواضيع الحامية، التي كان نقاشها يدخل في أدبيات تلك المرحلة، والتي كانت تعتبر من الطابوهات، حيث ممنوعات الحكم وحواجزه وأحكام وتقاليد الأسرة وممانعتها أقصد (الأعمام) والأقربين والعشيرة... والتي كانت تطوقه بأحكام التقاليد والأعراف ... ولم يكن ينفلت منها إلا عندما يجد فسحته حيث يكون بين الرفاق والأصدقاء... وكان مفتونا بالفضاءات الخاصة التي يغلب فيها النقاش الفكري والسياسي...أو بين أصدقاء والمرح والدعة لأنه كان من محبي الحياة والفرح والدعابة والمتعة...  

 وها قد غيبك الموت عنا وعن أهلك ومحبيك بعد أن قاومته بعناد... ولكنك وفي السنوات الأخيرة أجبرتك الأوضاع  الصحية لشروطها فالتزمت العزلة بالبيت، متحملا معاناتها، إلى جانب رفيقة عمرك التي كانت تخفف عنك بعضا مما تعانيه من تلك المعاناة، وأنت المتيم بالعلاقات والجلسات الطويلة، إلى أن وافاك الأجل المحتوم دفعة واحدة، فتحية لروحك وتحية لذكراك الخالدة في قلوب أهلك ودويك وأصدقائك...      آسفي في 3 يونيه 2017
 



---------------------



---------------------

13/06/2016 - 19:28
15/01/2016 - 18:37
05/05/2014 - 10:09
06/02/2012 - 15:45