الأربعاء 28 يونيو 2017 - العدد : 3819 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5224571
إعلانات تهمك


قدمت لجلالة الملك شروحات حول تهيئة مركز الاصطياف الصويرية القديمة والتي تدخل في إطار الجهود المبذولة لتنمية المراكز القروية الصاعدة

أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس اليوم الجمعة بمدينة آسفي انطلاقة أشغال إنجاز منطقة جديدة للتعمير بمدينة آسفي في إطار التأهيل السكني للمدينة، واطلع جلالته على مشاريع تهم التهيئة المندمجة والتأهيل الحضري للمدينة بكلفة إجمالية تناهز أربعة ملايير و800 مليون درهم. وبنفس المناسبة سلم جلالة الملك المفاتيح للمستفيدين من برنامج إعادة إسكان قاطني الدور المهددة بالانهيار بحي أموني والذي ستستفيد منه2000 نسمة.


  حل صاحب الجلالة الملك محمد السادس بعد زوال اليوم الخميس 8 نونبر 2007 بمدينة آسفي.

وكان في استقبال جلالة الملك لدى وصوله السادة شكيب بنموسى وزير الداخلية والصباري الحسني العربي والي جهة عبدة دكالة ومولاي المامون بوفارس الوالي بوزارة الداخلية ورئيس مجلس الجهة  الدكتور محمد كاريم ورئيس المجلس الاقليمي عبدالله كاريم ورئيس المجلس البلدي عبدالرحيم دندون والهيئة القضائية وقائد الموقع العسكري وممثلو السلطات المحلية.


 من جملة ما يشتكي منه سكان أسفي ضعف التمثيلية  سواء على مستوى المسؤولين المحليين أو المنتخبين ، و الكشف عن ملفات الفساد والتلاعبات التي تعيق التنمية المحلية ولا تساير التوجهات الجديدة لملك البلاد

استبشرت ساكنة أسفي خيرا بعد وصول خبر الزيارة المنتظرة لعاهل البلاد ، جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، والتي من المرتقب أن تبدأ في الأيام القليلة القادمة ، وقد تدوم لمدة خمسة أيام ، لطالما تطلع أهل أسفي أن تدوم أكثر.

 هل سيستغل  مسؤولو  المدينة الزيارة المرتقبة لصاحب الجلالة لإخراج كونيفا من ورطتها؟ 

على ضوء مانشرناه حول تلكأ أصحاب كونيفا في توزيع دكاكينها بشارع الحسن الثاني ، علمنا أن اجتماعا عقد بمقر الباشوية صباح يوم الاربعاء 24 أكتوبر 2007 ، ضم الى جانب سلطات المدينة رئيس المجلس البلدي ومسؤولي الشركة ، خصص لنفس الموضوع .


 سلطات المدينة كانت قد سجلت خلال سنة 2007 وحدها خمسة حوادث مماثلة

انقلبت شاحنة مقطورة بصهريج ، محملة بأكثر من 22 طن من غاز البوطان الشديد الانفجار زوال يوم الأربعاء 24 أكتوبر 2007 بشارع س ( شارع الحسن الثاني ) بأسفي،حين كانت متوجهة إلى معمل تعبئة قنينات الغاز المتواجد قرب معامل المغرب فوسفور ( كيماويات المغرب ) .  

  يتخوف العديد من المرشحين و معهم المواطنون و جمعيات المجتمع المدني مما قد يقع بدائرة اسفي الشمالية على يد مفسدي الانتخابات خاصة بدوائر جماعة احرارة اقليم اسفي . بحيث اثبتت التجارب السابقة ان بعض المكاتب الانتخابية هي محط مجموعة من الاستفهامات حيث يشوبها التزوير و اعتبرت عند ساكنة احرارة و السياسيين بانها دوائر الخطر الذي قد يفسد العملية الانتخابية و هو الامر الذي يتطلب تشديد الخناق و المراقبة الحازمة على هذه المكاتب

و تصنف هذه الدوائر التي يتخوف منهاأغلب المرشحين لسيطرة البعض عليها و سهولة تسخير ميلشياتها في الضغط على ممثلي اللوائح و على المواطنين و في بعض الاحيان ما يمكن ان يقع لاعضاء المكاتب في حالة عدم نزولهم عند رغبة المفسدين الذين يحولون نتيجة هذه المكاتب لصالحهم مائة في المائة و هو ما بينته الانتخابات السابقة 

  و ما يسمى بدوائر الخطر هي:

* الدائرة رقم 8 معقل رئيس الجماعة و تضم دواوير اولاد سي امحمد و موحيدات حيت يتواجد بها المكتب المركزي 1

* الدائرة رقم 10 و تضم دواوير الشويردات التي بها مكتب التصويت و دوار القدية و لحاحمة


  بعد رحلة استغرقت إثنا عشر ساعة قطعت حافلة الخطوط الوطنية (الستيام) مسافة مائتين وخمسون كلمترا، وصل المسافرون على متنها إلى مدينة أسفي في حالة رهيبة من الجوع و العطش و العياء.فقد اتصلت ب safipress السيدة الوزاني الحاملة لبطاقة السفر 000851207023487، وقالت أنها توجهت إلى محطة الستيام يوم 2 غشت2007 على أمل امتطاء الحافلة المتوجهة إلى مدينة أسفي و التي تنطلق في تمام الساعة الثامنة و النصف صباحا حسب ما هو مثبت في بطاقة السفر.


        لم يكن احد يتصور أن  تستسلم أمواج الشاطئ الحالي المسمى (تافتاست ) و تصبح هادئة  و ( مسالمة ) تقبل أن يمخر عبابها أي كان ، حتى وان  لم يتقن فن السباحة قط .

 فقد كانت تافتاست تشق حتى على أعتا السباحين ،وكانت هذه القطعة من شاطئ أسفي  خلال فترة الستينيات ترهب حتى من اقترب منها..لكن .. بالمقابل كان إلى جانبها شاطئ جميل ، ابتلعه فيما بعد الميناء التجاري..

     و الآن فقد سبق لرئيس الجماعة الحضرية السيد عبد الرحيم دندون أن تسلم  جائزة المجهود الإستثنائي لشاطئ آسفي سنة 2004 من يدي الأميرة للاحسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة بعد أن حاز شاطئ أسفي على هذا الشرف نظرا لما أعطي من اهتمام خاص لهذا الشاطئ بعد مساهمة وزارة الداخلية في مصاريف التهيئة بمبلغ مالي قدر بثلاثة وثلاثين مليون درهم ، و المجلس الجهوي دكالة عبدة باربعة ملايين وستمائة وخمسون الف درهم والمجلس الإقليمي بمبلغ مليونان وسبعون ألف درهم ،أما الجماعة الحضرية فقد ساهمت بمليونين وثلاثمائة و عشرين الف درهم،