الأحد 24 يونيو 2018 - العدد : 4180 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5837750
إعلانات تهمك


ضرورة التحقيق و التدقيق مع من تطاول على التحقيق

د. المصطفى مويقن 

كنا نعتقد سير، محاولة تحقيق كتاب أسفي و ما إليه قديما وحديثا لصاحبه العلامة محمد بن أحمد الكانوني العبدي، مما جعلنا نستبشر خيرا بخروج هذا العمل إلى الوجود، وما شرح صدرنا هو تظافر جهود أربعة باحثين/ محققين، هم علال ركوك، الرحالي الرضواني، محمد الظريف، و محمد السعيدي الرجراجي للقيام بهذا العمل،  


مازالت شاهدة على نشاط ديني منتظم للمسيحيين بالمغرب خلال القرن 15 

كاتدرائية آسفي تحفة العمارة الدينية البرتغالية

ما زالت الكثير من المآثر الدينية البرتغالية تؤثث فضاءات بعض المدن المغربية شاهدة على حقبة تاريخية فرض فيها البرتغاليون سلطانهم على عدد من الثغور بشمال إفريقيا.وهو حضور لم يكن ليمر دون ترك بصمات

" كلما كان هناك ارتباط مباشر و ملموس لشعب ما بالبحر زاد الإدراك السلبي لقوته"               الشا ليندر 

  نسجت حكايات شعبية متعددة حول هذه المدينة التي يعتقد أنها غارقة على حافة المحيط الأطلسي شمال مدينة أسفي، ويقال أن موقعها بكاب كانتان( 24 كلم شمال أسفي، جماعة البدوزة حاليا)، فهل هي بالفعل مدينة قديمة لها أبعاد فيزيقية و معالم محددة مغمورة تحت المياه مثلها مثل المدن الغارقة المعروفة عالميا مثل أبولونيا ( ليبيا القرن 7 ق م) وفالاسارنا( اليونان حوالي 2000 سنة ق م) وقيسارية ( فلسطين القرن الأول م) و إيلانيك ( فرنسا 3000 ق م) و كامبي فليجراي ( إيطاليا )... و بالتالي هل يتعلق الأمر بمدينة قرطاجية قديمة أو على الأقل ميناء قديم بناه القرطاجيون في إطار التنافس البحري القائم آنذاك بين الفنيقيين و القرطاجيين والرومان .


يتتبع المقال الوجود   الحضاري بمنطقة شمال إفريقيا ، وخصوصا منطقة عبدة الكبرى  ، خلال القرون السابقة عن ميلاد المسيح .
أسهمت البقايا الأثرية والعظمية لإنسان إيغود الموجودة في مغارة إيغود بإقليم أسفي ، في بناء صرح إنسان ما قبل التاريخ على الصعيد العالمي.
لم تحظ منطقة أسفي بالعناية الكافية من الدراسة والبحث. وقد كانت بداية الاهتمام بدراسة المنطقة خلال القرن العشرين.

تعالج هذه المقالة تكون الشخصية المجالية لإقليم أسفي بناء على ثلاثة معايير جغرافية ، وهي المراكز والحركيات والإمتداد الترابي .                     


نظرا لأهمية موقعها الجغرافي لعبت مدينة أسفي عبر التاريخ أدوارا طلائعية عرفت تعاقب الحضارات باعتبارها ممرا استراتيجيا للرحلات والاكتشافات البحرية والبرية.