الجمعة 28 يوليوز 2017 - العدد : 3849 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5270427
إعلانات تهمك


 

اللجنة كشفت الأمر ورفعت تقريرها للسيد النائب الإقليمي من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفي حدود علمنا أن هناك جهات تدخلت من أجل طمس القضية كالعادة واعتبارها من الأمور العادية

   

إن عددا من الأمور التي تنقص من قيمة الامتحانات أصبحت من قبيل العادي والمألوف، كظاهرة الغش والساعات الخصوصية، واعتماد نسبة النجاح على عتبة تحددها مصلحة التخطيط وليس كفاءة التلميذ، وبالرغم من خطورة هذه الظواهر وغيرها إلا أن المسؤولين عن التعليم لم يعد يحركهم أي معطى من ذلك للبحث في خطورتها أو الاهتمام بسبل القضاء عليها أو على الأقل الحد أو التقليص منها.

 

وهنا نضع سؤالا بسيطا لعله يوجهنا إلى جزء من المسكوت عنه في كل هذا المسلسل، لماذا تكثر الاجتماعات قبيل الامتحانات سواء بمقر الأكاديمية أو بالنيابة، لكن بعدها لا يقام أي اجتماع تقييمي إطلاقا قصد النظر في نجاعة الإجراءات المتخذة أثناء التحضير والبحث عن سبل تجاوزها؟

 

وهنا أريد أن أسوق أمثلة فقط على الشوائب التي تترتب عن طبيعة الامتحانات التي يجتازها أبناؤنا، وأسوقها من نيابة آسفي علما أن الأمر سار وجار على جل النيابات إن لم يكن كلها.

 

 الأمر الأول يتعلق بظاهرة الغش التي استشرت في امتحانات القسم السادس من السلك الابتدائي والتي لا يستطيع إنكارها إلا جاحد، فقد تمكنت لجنة تفتيش نيابية من الوقوف بإحدى المدارس بجماعة الغيات على سبورة مملوءة بالأجوبة الصحيحة يقوم التلاميذ باستنساخها على أوراق التحرير، وبمجرد وصول اللجنة هرع مدير المؤسسة لمسح السبورة لكن اللجنة كشفت الأمر ورفعت تقريرها للسيد النائب الإقليمي من أجل اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفي حدود علمنا أن هناك جهات تدخلت من أجل طمس القضية كالعادة واعتبارها من الأمور العادية، ونتمنى أن تتحرك النيابة الإقليمية هذه المرة، مادامت اللجنة قد تحلت بالجرأة الأخلاقية الكافية لكتابة تقرير في الموضوع، وسيكون الفضل كبيرا للنيابة الإقليمية إذا لم تقصي تقرير لجنة التقصي على الأقل لنصرة الحق وضمان تكافئ الفرص بين التلاميذ.

 المثال الثاني ويتعلق بعدد الحاصلين على المعدل خلال نفس الامتحانات بمدرسة في قلب مدينة أسفي اختارت أن تحارب الغش بشتى أشكاله، فكانت النتائج كارثية عكست حقيقة مستوى أبنائنا التعليمي، وحقيقة ما يقع في الفصل ومدى مسؤولية رجل التعليم أمام أبناء الشعب، وحقيقة عمل هيئة المراقبة التي أصبحت مشلولة أمام غياب الضمير المهني وتغليب منطق "الفتنة نائمة، لعن الله موقظها"، وأترك للقارئ حق الاستغراب من ذلك بعد إطلالة على الجداول أسفله:
عبر مجموعة من تلامذة إعدادية السلطان مولاي الحسن عن استيائهم من تصرفات مدير الإعدادية، والحارس العام ، حيث قامت الإدارة بطرد مجموعة من التلاميذ، فقد بلغ عدد المطرودين خلال شهر واحد 4 مطرودين علاوة على المجالس التأديبية ، التي توزعت بين التوقف عن الدراسة لأيام وإمضاء التزامات، هذا وقد أقدمت إدارة الإعدادية على تفريق مجموعة من التلاميذ كانوا يهمون بتنظيم مظاهرة احتجاجا على دخول السلطات الامنية إلى الإعدادية ، واعتدائهم على أحد التلاميذ أمام أنظار الكل، يقول أحد التلاميذ : نحن تلاميذ ولسنا مجرمين فلماذا يستدعون الامن إلى الحرم المدرسي، هذا وقد ناشد التلاميذ النيابة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر إيفاد لجنة للتحقيق في خروقات الإدارة المتكررة .

فعاليات المدينة طالبت المجالس المنتخبة بإيقاف دعمها للأكاديمية الجهوية التي حالت دون فتح الأقسام التحضيرية بأسفي

مدير الأكاديمية  انحاز لإقليم دون أخر و كال بمكيالين

  

المنظمين للاجتماع هيؤوا في غفلة من الجميع لائحة للمتدخلين

  

 عبد الرحيم دندون رفع ملتمسا إلى وزير التعليم نيابة عن ساكنة أسفي

 

د. محمد كاريم قال إن لأسفي تاريخا أسودا مع وزارة التعليم

  

عبد الكريم بندقية صب جام غضبه على المجلس الإداري

  

(أفول) اثنين وثلاثين جمعية وعلى رأسهم ، جمعية حوض أسفي

  

طالبت فعاليات مدينة أسفي أثناء انعقاد المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين دكالة عبدة من المجالس المنتخبة بإيقاف دعمها الموجه للأكاديمية ، و ذلك على إثر قيام مديرها باتخاذ قرار توطين الأقسام التحضيرية بمدينة الجديدة وحرمان مدينة أسفي من هذه الأقسام .

 وكان السيد المعزوز مدير الأكاديمية قد فاجأ المجلس الإداري المنعقد بعمالة أسفي مساء الاثنين 04 فبراير 08 بحضور وزير التربية الوطنية ، بفتح الأقسام  التحضيرية شعبة الرياضيات و الفيزياء السنة المقبلة بالمركز الجهوي بالجديدة مشيرا بأن إحداث الأقسام التحضيرية بأسفي يحتاج إلى دراسة معمقة لإنجاحها وهو ما فهم منه  ضمنيا اعتراضه على تواجدها ، بل عمل على إفشال إنشائها بأسفي وهو ما أشرنا إليه في حينه حين توصلنا بالتقرير السنوي الذي أعده المعزوز و أرسل نسخة منه إلى الوزارة .

وداعا الأقسام التحضيرية للرياضيات ،،، الأقسام لن تحدث بأسفي

 

مدير الأكاديمية ( رجل السنة ) يقوم بتهريب الأقسام التحضيرية إلى الجديدة  وبرلمانيونا في (دار غفلون )

  

أصدرت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة دكالة عبدة برنامج عملها لسنة 2008 ، قصد عرضه على المجلس الإداري المزمع عقده يوم الاثنين 4 فبرائر  2008 في دورته السادسة التي اختير لها شعار ً الأسرة والمدرسة معا لترسيخ السلوك المدني ً .

 

         وجاء في الوثيقة / المشروع  التي أعدها مدير الأكاديمية ، أنه سيتم برسم الموسم الدراسي 2008 – 2009 إحداث مسلك للأقسام التحضيرية للمدارس والمعاهد العليا تخصص رياضيات وفيزياء وعلوم المهندس MPSI بالمركز الجهوي بالجديدة .

       وفي نفس الوثيقة ، وبخصوص مدينة أسفي فقد اكتفى بذكر عدد الطلبة ( 189 ) بمسلك التكنولوجيات والعلوم الصناعية بالمستويين الأول والثاني ، وهي الملاحظة التي ألفنا ذكرها منذ سنوات عديدة خلت.

ننشر أسفله نص البيان الصادر عن الجامعة كما وعدنا قرائنا الأعزاء

لم يجف حبر ما خلص اليه اليوم الدراسي الذي نظمته الاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة دكالة عبدة يوم الخميس 27 دجنبر 2007 حول التدبير التشاركي للشان التعليمي والذي حضرته النقابات الخمس  ، حتى أصدرت الجامعة الحرة للتعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بيانا بعد الاجتماع الذي عقده المكتب الإقليمي يوم الخميس 10 ينائر 2008   .

وجاء في البيان أن تجاوزات و خروقات خطيرة تقع بنيابة التعليم بأسفي ، و أنها تمس بالأساس مدير الأكاديمية، ونائب التعليم بأسفي ، و رئيس مصلحة الموارد البشرية .


انتقل عدد المؤسسات التعليمية التي تدرس اللغة الأمازيغية بإقليم آسفي خلال الموسم الدراسي الحالي إلى 22 مؤسسة تعليمية بعدما إنضافت سبع مؤسسات جديدة إلى لائحة المؤسسات التي تتولى تدريس هذه اللغة. وأفاد تقرير للمندوبية الإقليمية للتعليم بآسفي بأن عدد الأساتذة الذين سيتولون تدريس اللغة الأمازيغية يبلغ 27 أستاذا تعو منهم عززوا طاقم التدريس خلال الموسم الحالي.

 وأوضح المصدر نفسه أنه تفعيلا لمقتضيات المذكرة الوزارية رقم 130 الصادرة بتاريخ 12 شتنبر 2006 حول تنظيم تدريس اللغة الأمازيغية وتكوين

انعقد مساء الخميس 13 دجنبر 2007 ، اجتماع تنسيقي من أجل المطالبة بتوسيع مركز الأقسام التحضيرية بأسفي و ذلك بإحداث شعبة الرياضيات و الفيزياء ، بمشاركة أعداد كبيرة من الجمعيات و الهيئات و المنتخبين. و قد شكل هذا المطلب موضوع إجماع إذ طالب الحاضرون رفع الحيف عن هذه المدينة و تمكين ساكنتها من هذه الشعبة ، حتى يتسنى لأبنائها المتفوقين في مجال الرياضيات و الفيزياء من إبراز مواهبهم و قدراتهم ، أسوة بزملائهم في مدن أخرى . كما أكد الحاضرون و بإلاجماع على أحقية أسفي في هذه الأقسام .

 كما صدر على إثر اختتام هذه التظاهرة البيان التالي :
انتقل عدد المؤسسات التعليمية التي تدرس اللغة الأمازيغية بإقليم آسفي خلال الموسم الدراسي الحالي إلى 22 مؤسسة تعليمية بعدما إنضافت سبع مؤسسات جديدة إلى لائحة المؤسسات التي تتولى تدريس هذه اللغة. وأفاد تقرير للمندوبية الإقليمية للتعليم بآسفي بأن عدد الأساتذة الذين سيتولون تدريس اللغة الأمازيغية يبلغ 27 أستاذا تعو منهم عززوا طاقم التدريس خلال الموسم الحالي.