الأربعاء 22 نونبر 2017 - العدد : 3966 لوحة المفاتيح العربية






مرحبا بكم ! أنتم الزائر رقم
5452655
إعلانات تهمك


تأسست بدار الشباب المدينة العتيقة بتاريخ 21 فبرائر 2009 جمعية تطلق على نفسها  اسمّ  /جمعية فضاء للابداع والفن  / وشكلت مكتبا يتكون من :

 

الرئيس : عبد الجليل محريز ( زجال )

 

نائبه  :  رشيد البوشاري ( قصاص )

 

الكاتب  : عبد الرحيم الرضواني ( موسيقي)

 

نائبه المصطفى حاكا

 

الامين  : عبد الرحيم معطى الله ( موسيقي )

 

نائبه  : رشيد بنيونس ( رسام )

 

محافظ الوثائق : البوعيسي عبد الرحيم ( فوتوغراف )

 

مستشار  : صلاح البحيري ( خطاط )

 

              حياة الحلاوي ( رسامة )

 

من أهدافها  جمعية فضاء للابداع والفن  :

 

-          تنظيم  دورات ، أيام ،لقاءات ، حلقات وموائد مستديرة دراسية في المجالات الإبداعية الأدبية والفنية .

 

-          تنظيم دروس ، ورشات ، حلقات ودورات تكوينية في المجالات الإبداعية الأدبية والفنية .

 

-          تنظيم أنشطة تحفيزية (مسابقات ، مباريات ومعارض... ) للمبدعين في المجالات الأدبية والفنية.

 -          تنظيم حفلات ، سهرات ومعارض أدبية وفنية محليا ، جهويا ، وطنيا ودوليا .

-          المساهمة في تطوير المجالات الإبداعية الأدبية ( الشعر، الزجل، القصة، الرواية... ) والفنية ( الموسيقى ، الغناء، الرقص ، المسرح ، السينما ، الفوتغرافيا ، الرسم والنحت ...) .

 

-          المساهمة في النشاطات الثقافية والفنية المحلية ، الجهوية ، الوطنية والدولية 

 

-          المشاركة في التخطيط على الصعيد المحلي فيما يخص مجالات اهتمام الجمعية.

 

-          المساهمة الفعالة في الحفاظ عل الثرات المحلي ، الجهوي والوطني .

 

-          تنظيم لقاءات وحملات تحسيسية من أجل التربية على المواطنة والتنمية البشرية .

 

-          تمتين روابط التعاون بين الأعضاء ومع الجمعيات والمؤسسات الأخرى المحلية، الجهورية، الوطنية والدولية التي لها نفس الأهداف.

 -          تنظيم رحلات وتبادل الزيارات مع الجمعيات والمؤسسات الأخرى المحلية، الجهورية، الوطنية والدولية التي لها نفس الأهداف . 

نظمت الجمعية النسائية لمناهضة العنف ضد المرأة – مركز رحمة للاستماع و الإرشاد القانوني بأسفي ، وبشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن ، وشعبة العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأسفي يوم الخميس 5  مارس 2009 ، ندوة بعنوان " أي حضور للمطالب النسائية في الانتخابات الجماعية " تحت شعار " المشاركة السياسية حل للمشاكل وتحقيق للمساواة " ، وذلك برحاب الكلية المتعددة التخصصات بأسفي.

انطلقت الندوة بكلمة للسيد عميد الكلية رحب فيها بكافة المشاركين من جمعيات ومنظمين، مشيدا بالدور الكبير الذي تلعبه شعبة القانونية والإقتصادية والإجتماعية في تنشيط العمل الجامعي والدفع به إلى تجسيد انفتاح حقيقي على المحيط السوسيو اقتصادي للكلية. كما نوه السيد العميد بالدور الذي تلعبه المرأة في المجتمع ، وما يجب أن يقابله من امتنان وشكر وإزاحة للحيف الحاصل ضدها في شتى المجالات عن طريق محاولة إسماع صوتها في الانتخابات المقبلة بنسبة معقولة.
بعد ذلك تناولت الكلمة السيدة كريمة قاسمي رئيسة الجمعية النسائية لمناهضة العنف ضد المرأة ، شكرت فيها الحاضرين و الجمعيات ، كما تناولت الظروف والمعيقات التي تعوق تنمية نسوية كفيلة بتوفير جو ملائم لتمثيلية مشرفة للمرأة في الانتخابات الجماعية المقبلة.

بعدها تناولت الكلمة الأستاذة ربيعة العلام فاعلة حقوقية ، إذ حاولت من خلال كلمتها وضع المشاركين والحضور في الصورة لمعرفة الواقع الانتخابي ومشاركة النساء محاولة التمييز بين المشاركة الفعالة والفساد الانتخابي ، وذلك من خلال طرحها لمجموعة من التساؤلات من قبيل : هل المشاركة السياسية حق من حقوق الإنسان ؟ هل النخب التي ترفع الشعارات ترغب فعلا في التغيير ؟ هل الانتخابات فضاء ذكوري بامتياز ؟ ألا تعد المقاطعة الانتخابية مشاركة سياسية ؟

بعدها مباشرة تناولت الكلمة الأستاذة زكية المريني رئيسة جمعية النخيل للمرأة والطفل ، فكانت مداخلتها تحت عنوان : " دور الجمعيات النسائية في الدفع بالحقوق السياسية للمرأة ".

وبعد تقديمها لمجموعة من الاحصائيات للمشاركة النسوية عبر تاريخ


عقدت جمعية أكوز رتنانة للثقافة والتنمية والبيئة جمعها العام العادي يوم الأحد 15 فبرائر 09 لتجديد المكتب ، وقد  تم تجديد الثقة في السيد امحمد الصوبة رئيسا ينوب عنه الطاهر نعوم ، كما جددت الثقة في السيد امحمد الكيري كاتبا عاما ينوب عنه عبد المجيد كوشك ، فيما تم تثبيت السيد محمد النعيمي أمينا للمال ينوب عنه لحمام ميلود .

 

         وبالنسبة للمستشارين فقد تم اختيار السادة عبد السلام النحيلة ، حسن الشيهب ، يوسف الكلدي ، عبد اللطيف لعناية ، احمد الباشا ، عبد الاله الحداوي ، ومصطفى الصوبة .

 

         ومعلوم أن من بين أهداف جمعية أكوز رتنانة الاهتمام بقضايا البيئة والثقافة و التنمية الشاملة بجماعة المعاشات التابعة ترابيا لإقليم أسفي ، وأن لها برنامجا طموحا يتمثل في إقامة تظاهرات ثقافية بمناسبة حلول دور ركراكة الذي يقام بسيدي حساين خلال شهر مارس 2009  ، كما تنظم الجمعية مسابقات رياضية ، وتشجع المدارس القرآنية بالمنطقة في إطار المشروع المطروح على مستوى التنمية البشرية ، وتعمل الان كذلك على إقامة دار المواطن بسوق خميس اولاد الحاج .

          وقد سبق للجمعية أن وزعت جوائز على المتمدرسين الفائزين ، الأسدس الأولى خلال السنة الدراسية الحالية .

  •   منذ افتتاح مركز رحمة للاستماع و الإرشاد القانوني في سنة 2006  في وجه النساء ضحيا العنف، حيث يتم تقديم مجموعة من الأجوبة على استفساراتهم على المستوى القانوني و الاجتماعي  كما يتم تقديم مجموعة من الخدمات لهن، و عدد الحالات  الوافدة عليه في ارتفاع سنة بعد سنة وقد وصل عدد حالات النساء ضحايا العنف التي تم استقبالها خلال سنة 2008 إلى 335 حالة وقد كانت على الشكل التالي: 
  • الملفات حسب الوسط

من خلال المعطيات أعلاه يتبين أن نسبة العنف بالوسط القروي تصل إلى 42 بالمائة بينما تصل بالوسط الحضري إلى 58 بالمائة و يلاحظ ارتفاع في عدد الحالات الوافدة من الوسط القروي مقارنة بالسنة الفارطة وذلك راجع للحملات التحسيسية التي تقوم بها الجمعية في المناطق النائية و البوادي مما جعل تكافؤ بين الوسطين القروي و الحضري

الإحصائيات حسب شكل العنف

النسبة المئوية

العدد

شكل العنف

32.71%

191

العنف الاقتصادي

23.63%

138

العنف الجسدي

6.51%

38

العنف النفسي

5.31%

31

العنف الجنسي

31.84%

186

العنف القانوني

100.00%

584

المجموع

من الجدول و المبيان أعلاه نستخلص ما يلي:

أن كل من العنف الاقتصادي و القانوني و الجسدي هم الأكثر انتشارا بالمنطقة و ذلك راجع لعدة أسباب، فبالنسبة للعنف الاقتصادي و الذي يحتل المرتبة الأولى بنسبة 32.71 بالمائة بعدد حالات يقدر ب 191، نجد أن أغلب الملفات تتعلق بالنفقة ومشكل تنفيذ الأحكام الصادرة عن المحاكم في هذا الشأن حيث تماطل بعض الأعوان القضائيين في تنفيذ الملفات أو امتناع الزوج عن أداء مستحقات النفقة واختياره قضاء الحكم سجنا بدل أداء المستحقات الواجبة عليه قانونا ، بالإضافة لمشكل التصريح بالدخل و طول المسطرة القانونية نجد المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها المنطقة (البطالة).

أما بالنسبة للعنف القانوني فيتعلق بحالات امتناع الزوج عن تسجيل الأبناء في دفتر الحالة مدنية، حالات التعدد و إثبات النسب و الطلاق التعسفي ...والملاحظ أن عددا كبيرا من ساكنة العالم القروي لا يتوفرون على دفتر للحالة المدنية و أبنائهم غير مسجلين إما لعدم توفر الآباء على عقد زواج (متزوجون بالفاتحة و الجماعة) و أيضا هناك مشكل تاريخ الازدياد الغير الصحيح في الوسط القروي. وقد وصل عدد حالات العنف القانوني 186 حالة بنسبة 31.84 بالمائة.

يأتي العنف الجسدي في المرتبة الثالثة حيث وصل عدد الحالات إلى 138 بنسبة تصل إلى 23.63 بالمائة وهو كل ما يتعلق بالضرب و الجرح و التكبيل شد الشعر...إلخ. و الملاحظ في أغلب الملفات العنف الجسدي طول المسطرة القانونية وخاصة أثناء البحث بالإضافة لمشكل إحضار وسائل الإثبات كالشهود خاصة في العنف الزوجي بين المرأة و الرجل وداخل بيت الزوجية في حالة تمسك المعتدي بالإنكار.


 ومع اقتراب موعد الأسبوع الأول من فبراير 2009 الذي كانت قد حددته المادة 16 من مدونة الأسرة الصادرة في 5 فبراير 2004 للمواطنات و للمواطنين، غير الموثقين لزواجهم رسميا، بتقديم طلباتهم إلى المحكمة من أجل استصدار أحكام ثبوت الزوجية، نظمت الجمعية النسائية لمناهضة العنف ضد المرأة بآسفي بدعم من صندوق التدخلات الطارئة أفريقبا ، مند بداية شهر نونبر 2008 ،  حملات في العديد من المناطق النائية وبالبوادي لتحفيز المواطنين من أجل توثيق عقود زواجهم، وتسوية أوضاع الأطفال وحماية حقوقهم وضمانها من نفقة وحضانة وإرث،

 

وفي السابع من شهر نونبر 2008 ،  بمقر الجمعية و بمركز الاستماع رحمة للاستماع و الإرشاد القانوني  الكائن عنوانه بحي المجد ، تم تنظيم يوما مفتوحا  للتعريف بأهمية توثيق عقد الزواج بحيث توافد على المقر العشرات من النساء و الرجال  للاستفادة من اللقاءات المفتوحة المنظمة من طرف المستشار القانوني للمركز و المساعدات الاجتماعيات و المستمعة و أسفر اليوم عن كتابة عشر مقالات لثبوت الزوجية و توجيه 40 حالة في الموضوع .

 وفي يوم الجمعة 14 نونبر 2008 ، فقد تم نصب الخيمة الحقوقية بوسط سوق جمعة العكارطة بمنطقة ايير و الذي تبعد ب 50 كلم عن إقليم آسفي و استفاد من هذه الحملة أكثر من 500 مواطنة و مواطن  بحيث  تم توزيع 500 مطوي يحتوي على معلومات جد دقيقة حول الوثائق الملزمة في إثبات العلاقة الزوجية وتوثيقها وكذلك عدة نماذج من مقالات في الموضوع وبنموذج لإشهاد عن ثبوت الزوجية .

 

وبخصوص توقف المسابقة عند المحطة العاشرة، فقد علم لدى مكتب الجمعية "من أجل جامعة بأسفي" بأنه ولترشيد إمكانيات الجمعية المادية و البشرية فإنها ستتولى تسيير دار الطالبة بأسفي والتي من المنتظر أن تشرع في استقبال الطالبات الجامعيات القادمات من وسط قروي أو من خارج المدينة خلال الأسابيع القليلة القادمة

  

احتضنت قاعة أطلانتيد بمدينة أسفي عصر يوم السبت 06 شتنبر 2008 حفل توزيع جوائز مسابقة القصة القصيرة باللغتين العربية و الفرنسية Auteurs Inaperçus du Maghreb / بدايات برسم الدورة العاشرة و الأخيرة.

 

انطلق الحفل ابتداء من الساعة الثالثة و النصف بموشحات أندلسية من إبداع الفنان الأسفي لحسن بنبراهيم مرفوقا بجوق شاب برئاسة الفنان المبدع محمد الكيري.

 

بعد ذلك قدم للحفل، رئيس الجمعية المنظمة "جمعية من أجل جامعة بأسفي" بحديثه عن تأسيس الجمعية سنة 1998 بهدف المطالبة بتوسيع قاعدة التعليم العالي بأسفي وكذلك المساهمة في التنشيط الثقافي للمدينة عبر خلق مسابقة القصة القصيرة.

 

كانت البداية، خلال الدورات الثلاث الأولى مقتصرة على الفرنسية قبل، وبناء على اقتراح السيد حسن نجمي، قبول المشاركات باللغة العربية و الأمازيغية: هذه الأخيرة توقفت بعد حين.

 

وقد قرأت مختلف لجان التحكيم على مدى عشرة سنوات الماضية ما مجموعه 738 قصة بالعربية / 369 قصة بالفرنسية و 19 قصة بالأمازيغية.

 

كما عرفت المشاركة توسعا أفقيا امتد إلى دول عديدة كفرنسا، الجزائر، تونس، بوركينا فاصو، ألمانيا، مصر، والسعودية.

 

كما أصر السيد لقبي على تقديم خالص الشكر لكل من ساهم وساعد على استمرار المسابقة لعشر سنوات وتنظيم حفلات التوزيع في ظروف ممتازة، وخص بالذكر السيد والي الجهة العربي الصباري حسني، مدير الصناعات الكيماوية التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط بأسفي و أطر المديرية، مكتب الكتاب التابع للسفارة الفرنسية بالرباط، المجلس العالمي للغة الفرنسية بباريس، المجلس البلدي لأسفي، جمعية حوض


 أعرب أعضاء المكتب عن  استنكارهم لتمادي أقطاب وذيول اللوبي في تفجير حقدهم الأعمى على العمال المنقبين في شكل إنذارات وعقوبات يكون فيها عذر الإدارة أقبح من الزلة

 

على إثر الجمع العام الذي عقدته نقابة اسمنت المغرب مساء الأحد 31 غشت الماضي بأسفي أصدرت النقابة بلاغا تتوفر safipress على نسخة منه  أجمعت فيه الشغيلة الإسمنتية على إدانة أسلوب الهروب إلى الأمام الذي لجأت إليه الإدارة المحلية لمصنع شركة اسمنت المغرب أسفي بهدف التشويش على مضامين بيان 25 غشت 2008 – كما يقول البلاغ - بدعوى الحرص على سمعة المصنع ، وجددت الشغيلة الإسمنتية تبنيها جملة وتفصيلا لمضامين البيان الذي اعتبرته تجسيدا حقيقيا لتخوفات العامل الإسمنتي وتعبيرا دقيقا عن غيرته وشديد حرصه على حاضر ومستقبل المصنع بعد أن دخل هذا الأخير مسار تراجع مثير للقلق وغير مسبوق .

 

وجاء في البلاغ أن أعضاء المكتب النقابي يكذبون أزعومة الغيرة على سمعة المصنع من طرف البعض بالإدارة المحلية التي لم تلتفت إلى هذه السمعة إلا بعد كشف بيان المكتب النقابي لمسلسل التخريب الممنهج الذي تخوضه بشراسة وبلا حرج، في ذات الوقت أعرب أعضاء المكتب عن  استنكارهم لتمادي أقطاب وذيول اللوبي في تفجير حقدهم الأعمى على العمال المنقبين في شكل إنذارات وعقوبات يكون فيها عذر الإدارة أقبح من الزلة ،وهو أسلوب من أساليب أخرى تنهجها الإدارة في تحد سافر لمدونة الشغل من جهة وللدستور من جهة أخرى .

 

     وأكد أعضاء المكتب أن الإدارة – حسب البلاغ - وهي تتمادى في خيار تصفية العمل النقابي والإجهاز على المكتسبات القانونية والدستورية للعمال إنما تتجاوز الإساءة إلى سمعة المصنع وتصر على الإخلال بشروط السلم الاجتماعي وتدفع العمال مقابل ذلك إلى تبني خيار التصعيد النضالي خصوصا وان القيادة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ثمنت صمود الشغيلة الإسمنتية وأعطت الضوء الأخضر للمكتب النقابي لبلورة الشكل النضالي الذي يراه مناسبا لمواجهة لوبي الفساد وانتزاع المطالب العادلة للعمال.

 وفيما عبرت الشغيلة الإسمنتية عن التفافها حول مكتبها  النقابي  واستعدادها للانخراط الواعي و المسؤول في معركة الخبز والكرامة ، أعلن المكتب 
تقرير الجمعية النسائية لمناهضة العنف ضد المرأة بآسفي، حول عمل "مركز رحمة للإنصات والإرشاد القانوني" التابع لها، الذي يقدم خدماته الأساسية للنساء ضحايا العنف، والمتمثلة في عملية الاستقبال والاستماع إليهن على مدار الأسبوع.

التقرير من فاتح يناير 2008 إلى 30 يونيو 2008

 

 على مر العصور والأزمان إحتلت المرأة مكانة اجتماعية واقتصادية وسياسية ودينية متميزة ولعبت دورا فاعلا في شؤون الحياة كما تباينت أهمية وأشكال هذا الدور وهذه المكانة باختلاف الأزمنة.

والعنف ضد المرأة واقع لا يمكن أن ننكره ، والمرأة ضحية ، فالبيت الذي هو محض للكرامة ومصنع للحياة يتحول عندما يسكنه العنف إلى مصدر للإهانة ومقر للتجريح ، وظاهرة العنف ضد المرأة ظاهرة عالمية تجاوزت الحدود الجغرافية والفوارق الطبقية والخصوصيات الثقافية والحضارية ، والمرأة في مجتمعنا يمارس ضدها العنف شأنها شأن معظم نساء العالم المحتضر منه والمتخلف ، ونحن في حاجة إلى جمعيات تقوم بحملات تثقيفية كبيرة لنشر ثقافة حقوق الإنسان في المجتمع وإشاعة الاحترام للمرأة كمبدأ جوهري من خلال الاستماع لها وتقديم  الاستشارة القانونية و الدعم  النفسي و المعنوي والاجتماعي.

ومن بين هذه المراكز مركز " رحمة " للاستماع و الإرشاد القانوني التابع للجمعية النسائية لمناهضة العنف ضد المرأة بآسفي  الذي فتح أبوابه خلال سنة 2006 و هو مفتوح طيلة أيام الأسبوع لاستقبال النساء و الفتيات المعنفات حيث يجدن مستمعة تتكلف بهن و تقوم بتوجيهن ومساعدتهن على التغلب على مشاكلهن ومحامي يقدم لهن استشارة قانونية. وفي هذا الصدد فقد استقبل المركز من فاتح يناير2008 إلى 30 يونيو 2008 ما مجموعه250 حالة. الحالات التي وردت على المركز فجلها من الوسط الحضري